أهالي شيراوا: النظام لم يتدخل يوماً لمنع القصف التركي لنا فيما يسارع لمنع أطفالنا التعلم بلغتهم!

أقدمت قوات النظام السوري اليوم على إغلاق المدارس في وجه أطفال عفرين في قريتي أقيبه وصوغانكه بناحية شيراوا وذلك لأنهم يدرسون بلغتهم الكردية الأم، وعليه اعتصم الأهالي في المدارس احتجاجاً على تلك الانتهاكات.

أقدمت قوات النظام السوري، على إخراج الطلبة من مدارس قرية أقيبة التابعة لناحية شيراوا ومنعهم من التعلم باللغة الكردية ومحاولة فرض مناهج النظام السوري على قرى ناحية شيراوا.

وعلى إثرها تجمع العشرات من الأهالي في قرية أقيبة، أمام المدرسة لمنع قوات النظام من التدخل وإغلاق المدرسة في وجه أطفالهم واحتجاجاً على منع النظام تعلم الطلبة بلغتهم الأم.

وهذه ليست المرة الأولى التي يمنع فيها النظام السوري افتتاح المدارس لأطفال عفرين المهجرين قسراً من بطش جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

ومنذ التهجير الذي تعرض له أهالي مقاطعة عفرين من ديارهم يفرض النظام السوري حصاراً خانقاً على أهالي عفرين ويمنعهم من التحرك بحرية نحو باقي المناطق السورية ويمنع دخول المواد والاحتياجات بشكل جيد إليهم.

ومن جهة أخرى يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته قصف قرى ناحية شيراوا بكافة الأسلحة الثقيلة بشكل شبه يومي، وخلال القصف فقد عدد من الأهالي حياتهم وأصيب العشرات بجروح.

ومع بدء العام الدراسي الحالي ورغم الظروف الصعبة بادر الأهالي لافتتاح المدارس في ناحية شيراوا لأبنائهم، ولكن قوات النظام السوري الذي لم يبادر يوماً لمنع قصف تلك القرى وإبعاد الخطر عن حياة الأهالي والأطفال، سارع اليوم لمنع افتتاح المدارس في قرى شيراوا لأنها تدرس الطلبة بلغتهم الكردية الأم!، وكرد فعل من قبل الأهالي على ممارسات النظام السوري تجمع الأهالي في المدارس رافضين سياسات النظام متمسكين بحقهم في أن يدرس أطفالهم بلغتهم الكردية الأم.

وفي هذا السياق التقت وكالتنا ANHA مع عدد من الأهالي في قرية أقيبة الذين استنكروا خلال حديثهم ممارسات قوات النظام بحق المدنيين.

المواطن محمد مصطفى بركات البالغ من العمر 70 عاماً أكد بأنه وسط قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بعشرات القذائف لقريته صوغانكه، والتي أدت لإصابة حفيده الرضيع ذي الستة أشهر في رأسه، بادروا رغم ذلك لافتتاح المدارس لأبنائهم، ولكنهم لم يسلموا هذه المرة من ممارسات النظام الذي تدخل لمنع أطفالهم من العودة لمقاعد الدراسة والسبب أنهم يدرسون بلغتهم الأم.

وقال بركات :" سنبقى معتصمين في المدارس حتى يكف النظام السوري عن سياساته العنصرية تجاهنا، ولن نقبل إلا أن يدرس أطفالنا بلغتهم الكردية".

ومن جهتها قالت المواطنة إيمان علي من أهالي قرية صوغانكه :"يحاول النظام السوري كسر إرادتنا وفرض سياساته العدوانية بحقنا، وعلى هذا الأساس تجمعنا في المدارس ولن ندع النظام يحرم أطفالنا من التعلم بلغتهم الأم".

من جهتها تحدثت الأم فاطمة حمو عن انتهاكات النظام السوري والحصار المفروض عليهم، وقالت :"لم يكفنا التهجير من ديارنا وتعرضنا للقصف اليومي من قبل الاحتلال التركي، ولم يكتفِ النظام السوري بصمته على احتلال أرضنا والتغيير الديمغرافي الذي تتعرض له عفرين، ولم يكتفِ بالحصار الذي يفرضه النظام علينا في الشهباء وشيراوا وشرا، ليقدم اليوم على منع أطفالنا من التعلم بلغتهم الأم، ونقول لهم من حقنا العيش على أرضنا بكرامة، وأن يتعلم أطفالنا في المدارس بلغتهم الأم، ولن نقبل بغير ذلك".

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً