أهالي عفرين المُهجَّرون: أطماع تركيا تتزايد وسط صمت العالم

رفض الأهالي المُهجَّرون من عفرين والقاطنون في مقاطعة الشهباء تهديدات أردوغان وقالوا "رأينا ما فعلته تركيا في المناطق التي احتلتها تحت مسمى المنطقة الآمنة"، مشيرين إلى أن أطماع أردوغان تزايدت وسط صمت العالم.

جدّدت تركيا تهديداتها بشن عملية عسكرية في مناطق شمال وشرق سوريا، وفي هذا السياق استطلعت وكالتنا ANHA آراء أهالي عفرين المُهجَّرين والقاطنين في مخيمات الشهباء.

المواطن فائق مصطفى أشار إلى أن هدف أردوغان من احتلال مناطق شمال شرق سوريا هو بسط نفوذه وكسر إرادة الشعب هناك. وقال: "أردوغان يدّعي إقامة منطقة آمنة، لكننا رأينا أفعاله في المناطق التي احتلها كجرابلس، الباب، إعزاز وعفرين وعلى مرأى العالم".

بدورها قالت المواطنة فريدة حسو إن أردوغان يسعى من وراء احتلال مناطق شمال وشرق سوريا إلى تهجير أهلها كما سبق وفعل ذلك بأهالي عفرين.

ومن جانبه أكّد المواطن نظمي بريم أن الدولة التركية منذ القدم وحتى يومنا الحالي تقوم باستهداف الكرد من خلال لغة التهديد التي يقوم بها أردوغان حالياً. فأهدافه واضحة، وقال: "نحن لن نتخلى عن حقنا وثقافتنا ولغتنا ومناطقنا".

فيما قالت المواطنة نزهت محمد "تزايدت أطماع المحتل التركي باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا بعد احتلاله لعفرين. رأينا في عفرين مدى الانتهاكات التي يتعرض لها الأهالي من قتل ونهب".

واستنكرت صمت المجتمع الدولي على ما يتعرض له الأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا على يد الاحتلال التركي.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً