أهالي عفرين في مخيم برخدان يعبرون عن رفضهم للاحتلال وثقتهم بالقوات المدافعة عنهم

عبر اليوم المئات من أهالي عفرين القاطنين في مخيم برخدان، عن رفضهم واستنكارهم لممارسات وانتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أهالي شمال وشرق سوريا، وأكدوا بأنهم ماضون في طريق المقاومة حتى طرد المحتلين وبأنهم واثقون من قواتهم التي تدافع عنهم بوجه المحتلين لأرضهم.

ضمن سلسلة النشاطات والفعليات التي يقوم بها أهالي إقليم عفرين في مقاطعة الشهباء المنددة بهجمات الاحتلال التركي، خرج اليوم المئات من الأهالي المهجرين قسراً والقاطنين في مخيم برخدان في تظاهرة حاشدة.

ورفع المشاركون في التظاهرة صور ضحايا الهجمات التركية على عفرين وشمال وشرق سوريا من المدنيين والأطفال، ويافطات كتبت عليها  "أوقفوا الإبادة العرقية، كفا للحرب، لا لممارسات العنف ضد الأطفال والنساء في شمال وشرق سوريا".

وبدأت التظاهرة من أمام حديقة المخيم مروراً بشوارع المخيم وسط ترديد المشاركين للشعارات التي تحي مقاومة الكرامة والعصر في روج آفا، ومنددين بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته في الأراضي السورية.

ولدى وصول المتظاهرين إلى ساحة حديقة الأطفال، توقفوا هناك دقيقة صمت، بعدها ألقي بيان باسم المتظاهرين من قبل العضو في لجنة تدريب المجتمع الديمقراطي محمد عبدو والرئيسة المشتركة لمجلس المخيم نسرين شعبو.

وجاء في نص البيان: "ما يجري الآن في سوريا بشكل عام وفي شمال وشرق سوريا بشكل خاص وما تعيشه الحداثة الرأسمالية والدولة ومراكز الهيمنة العالمية من الأزمات ومشاكل بنيوية حيث تواجد كل هذا القوى على التراب السورية هي بمثابة حرب عالمية ثالثة وأسلوب جديد يختلف عن الحرب العالمية السابقة التي كانت تعتمد على السيطرة العسكرية على الجغرافية.

أما الان والحداثة الرأسمالية لا تهتم على الجغرافية بل تهتمها التحكم بمصادر الطاقة والمال فكل تغريده لرئيس دونالد ترامب على تويتر أو حديثه له او خطاب لا بد ان يتطرق على موضوع ما يصرفه من أموال في اماكن تواجده في العالم بل مقابل يطلب الاموال من كل الجهات التي تتعامل معه ولأول مرة في سوريا كل أقطاب العالم تتواجد فيها بينهم على اساس غرب وشرق الفرات الا انه في الفترة الاخيرة اعلان ترامب بأنه سينسحب من القواعد في شمال وشرق سوريا وتدخل القوات الروسية مباشرتاً فكان هذا الدخول عبارة عن تسليم الاماكن وتموضع من جديد وتنسيق الادوار وعلينا ان نعرب ان هذه الدول لكل منها أهدافها ومصالحها وأجندتها وبمقابل ذلك لنا مشروعنا وأهدافنا ولسنا طرف ضعيف على صعيد سوريا بل نحن طرف الاقوى في المعادلة السورية.

وفي هذا الوقت العصيب علينا ألا ننخدع بالحروب النفسية التي ثبتها بعض وسائل الاعلام وعلينا ان نثق بإرادتنا وقوتنا العسكرية ونسير قداما على خطى الشهداء والقائد وعلى هذا الشكل سنحافظ على مكتسباتنا".

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحي مقاومتي الكرامة والعصر.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً