أهالي عفرين لروسيا والنظام: لا نريد المساعدات نريد عفرين محررة

عبّر أهالي عفرين المهجرون إلى مقاطعة الشهباء، عن رفضهم المساعدات التي قدمتها القوات الروسية قبل يومين لإرضائهم، مطالبين بدلاً عن ذلك بإخراج جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من عفرين، وعودة الأهالي إلى ديارهم.

ويفرض النظام السوري وروسيا حصاراً خانقاً على أهالي عفرين في مقاطعة الشهباء، ويمنعون دخول المواد الغذائية إلى المقاطعة، بالإضافة لفرض مبالغ باهظة في حال دخولها.

ورفض أهالي عفرين المساعدات الغذائية الروسية التالفة ومنتهية الصلاحية التي أرادت توزيعها في قرى ونواحي مقاطعة الشهباء، مطالبين روسيا بتحرير عفرين من جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بدل توزيع المساعدات.

وإلى جانب الحصار الذي يفرضه النظام السوري، يقصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، قرى ونواحي مقاطعة الشهباء بشكل شبه يومي، ويمارسون سياسة التتريك والتغيير الديمغرافي في عفرين.

وأشار أهالي عفرين إلى أن القوات الروسية لم تبدِ أي رد على الرسالة التي وجهها الأهالي إليهم، لإخراج الاحتلال التركي ومرتزقته من عفرين.

وخلال لقاء وكالة أنباء هاوار مع عدد من أهالي عفرين المهجرين، أكدت الأم فاطمة عبد الله أن النظام السوري والقوات الروسية يفرضون حصاراً خانقاً على أهالي عفرين المهجرين من ديارهم، ويمنعون دخول المواد الغذائية والأدوية إلا بعد دفع مبالغ مالية باهظة لحواجزهم.

ونوهت الأم فاطمة بأنهم كأهالي عفرين رفضوا المساعدات الغذائية التي تقدمها روسيا لأهالي عفرين، لأن روسيا هي سبب احتلال عفرين وهي من سمحت لتركيا بتهجير الأهالي، وأكدت أن المساعدات التي أرادت توزيعها كانت تالفة ومنتهية الصلاحية، وأشارت فاطمة عبد الله إلى أن النظام السوري بانتهاكاته تلك والحصار الذي يفرضه يدل على أنه لا يعتبر أهالي عفرين جزءاً من الشعب السوري.

من جهته قال المواطن شيخ حنان لقمان :"روسيا تقدم مساعدات غذائية لإرضاء الأهالي بعد الجريمة التي ارتكبتها بحق عفرين إثر عقدها صفقات مع الاحتلال التركي سلمته بموجها عفرين"، وأكد لقمان أنهم رفضوا تلك المساعدات، وطالب المنظمات الدولية بإخراج جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من عفرين".

ونوه لقمان أن انتهاكات جيش الاحتلال التركي بحق أهالي عفرين فاقت مستوى جرائم بحق الإنسانية، من استمرار القتل والتعذيب والنهب بالإضافة لقطع أشجار الزيتون في موسمه، وإحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة.

أما المواطن محمد فياض فأكد بأن الإدارة الذاتية الديمقراطية بإمكانياتها الضئيلة تساعد أهالي عفرين وتقف إلى جانبهم.

وأشار فياض إلى أن أهالي عفرين وبالاعتماد على أنفسهم يلبون حاجاتهم اليومية من الناحية الزراعية والخدمية للاستمرار بمقاومتهم حتى تحرير عفرين من جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، والعودة إلى منازلهم.

ومن جهتها قالت نجاح نعسان :"بالتزامن مع الحصار المفروض من قبل النظام السوري، يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته قصف قرى ونواحي مقاطعة الشهباء بشكل شبه يومي، ويعرضون حياة أهالي عفرين المهجرين للخطر اليومي".

وشددت نعسان على مواصلتهم المقاومة وإصرارهم على البقاء في مقاطعة الشهباء رغم الظروف الصعبة حتى تحرير عفرين من الاحتلال التركي.

والجدير بالذكر أن القوات الروسية حاولت بالمشاركة مع النظام السوري تقديم بعض المساعدات لأهالي عفرين في قرية أم حوش التابعة لمقاطعة الشهباء، حيث رفض الأهالي تلك المساعدات وطالبوا بتحرير عفرين، وتبين فيما بعد أن كل تلك المواد هي تالفة ومنتهية الصلاحية.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً