أهالي عفرين يتساءلون: ما ذنب الأطفال حتى يقصفوا بالأسلحة المحرمة دولياً؟

تساءل أهالي عفرين المهجرين إلى مقاطعة الشهباء عن الذنب الذي اقترفه الأطفال حتى يقصفهم جيش الاحتلال التركي بالأسلحة المحرمة دولياً؟

مع استمرار هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقتها في جبهة النصرة وداعش على شمال وشرق سوريا، تتواصل ردود الأفعال الشعبية والاجتماعية المناهضة لاحتلال التركي، وكالتنا استطلعت آراء أهالي عفرين القاطنين في مخيم العودة في قرية زيارة بناحية شيراوا.

المواطن عبد الرحمن إبراهيم أشار، بأن هدف الاحتلال التركي هو توسيع نفوذه في المنطقة ليستمر حتى الوصول إلى العراق وسط صمت دولي، مؤكداً رفضه لهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

وطالب عبد الرحمن، كافة الجهات المعنية والدولية بالتدخل الفوري لإيقاف التدخلات التركية في الأراضي السورية.

فيما تساءلت المواطنة فاطمة عثمان، قائلة "ما الذنب الذي اقترفه الأطفال، هل هم من حملوا السلاح وتعدوا على الأراضي التركية حتى يقصفوا بالأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً أمام مرأى العالم أجمع، ووسط صمت دولي مخزي".

بينما قال أحمد محمد "نحن كأهالي عفرين لن نقبل أي احتلال لأرضنا وسندافع عنها حتى آخر رمق، يجب على الكرد أن ينتفضوا أمام الهجمات على شمال وشرق سوريا".

فيما قالت المواطنة ظريفة عبدو "الجميع يعلم بأن من يدعم الإرهاب هو قاتل الطفولة (أردوغان) في عفرين وشمال شرق سوريا"، مؤكدة أن مقاومة الأهالي في المخيمات هو تأكيد على إصرارهم في العودة إلى عفرين.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً