أهالي عفرين يستقبلون العيد على أمل التحرير

أشار أهالي عفرين بأن عيد الفطر في هذا العام سيكون مختلفاً عما كان في عفرين، وإنه "سيحمل مشاعر الحنين إلى الوطن والمقاومة في سبيل تحرير عفرين".

أجرت وكالتنا ANHA لقاءات مع أهالي عفرين الذين خرجوا في الـ 18 من شهر آذار عام 2018 إلى مقاطعة الشهباء نتيجة العدوان التركي على ديارهم، للتحدث عن عيد الفطر بمناسبة اقترابه.

المواطنة ثريا إبراهيم قالت أنهم كانوا يزورون أضرحة الشهداء في عفرين، إلا أنهم الآن لا يستطيعون "كنا في عفرين نزور أضرحة الشهداء صباح اليوم الأول من عيد الفطر، ولكن بعد هجمات المرتزقة وجيش الاحتلال التركي على المقاطعة واحتلالهم لها لم نعد نتمكن من ممارسة طقوسنا في العيد ومنه زيارة الأضرحة".

وأكّدت ثريا أنهم سيستمرون في المقاومة لأجل التحرير "نحن كأهالي عفرين وخاصة النساء سنستمر في مقاومتنا في سبيل تحرير عفرين، وسنعود ونبني كل شيء من جديد بأنفسنا".

من جهته تحدث المواطن بهجت محمد عن جو الأعياد في عفرين "في عفرين كنا نعايد بعضنا البعض بفرحة ولكن اليوم في هذه الأجواء بين النزوح والدمار لم يعد هناك عيد أو سبب لأن نحيي طقوس العيد، كنا في السابق نزور أضرحة الشهداء ونضع أكاليل الورود عليها، ولكن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بعد احتلال عفرين قاموا بتدمير أضرحة الشهداء ولم تبقَ أية أضرحة سالمة، فجميعها تدمرت".

وتطرّق محمد إلى حالة الأطفال في وضع النزوح "في القِدم كان الأطفال يباركون العيد ببهجة وسعادة ولكن الآن هو عكس ذلك تماماً، ولتكن دول العالم جميعها شاهدة على أفعال المرتزقة وانتهاكاتهم، لذلك نحن سنقوم بواجبنا بالنضال في سبيل تحرير عفرين، فتحت كل شجرة هناك شهيد وبين كل صخرة وأخرى هناك شهيد فكيف لنا أن نترك موطننا؟".

وقارن المواطن صالح رشيد أجواء العيد في عفرين والشهباء قائلاً "في شهر رمضان نواجه صعوبات في النزوح، فالنزوح شيء صعب وقاسٍ جداً، اليوم نحن حزينون ولسنا بحالة تسمح لنا بأن نستقبل الأعياد كما كنا نفعل سابقاً في عفرين".

وبيّن رشيد أن "يمر علينا هذا العيد الثالث بعيداً عن عفرين، ونشهد على تدمير ممتلكاتنا وتاريخنا من قبل المرتزقة".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً