أهالي قامشلو يودعون الشهيد مصباح

كشف الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة كنعان بركات أن الخلايا النائمة زادت من تحركاتها لاستهداف أهالي شمال وشرق سوريا في عيد الأضحى ولضرب الأمن والاستقرار "إلا أنهم استطاعوا مكافحتها، قوى الأمن الداخلي لها الإمكانيات لحماية المجتمع".

ودّع أبناء مدينة قامشلو الشهيد من قوى الأمن الداخلي مصباح الخلف، إلى مثواه الأخير في مزار الشهيد دليل ساروخان في حي العنترية بمدينة قامشلو.

وتجمع أهالي مدينة قامشلو أمام مجلس الشعب في حي العنترية بالمدينة لاستلام جثمان العضو في قوات الأمن الداخلي الشهيد مصباح الخلف، الذي استشهد جراء انفجار سيارة مفخخة كانت مركونة بجانب مدرسة الصناعة بمدينة قامشلو بتاريخ 18 آب وتبناه مرتزقة داعش.

وبعد استلام جثمان الشهيد توجه الأهالي به بموكب مهيب صوب مزار الشهيد دليل ساروخان، ولدى الوصول إلى هناك وقف الأهالي دقيقة صمت وقدم أعضاء قوى الأمن الداخلي وشرطة النجدة ووحدات حماية المرأة عرضاً عسكرياً مهيباً.

ثم عزى العضو في مجلس عوائل الشهداء عبد العزيز عثمان عائلة الشهيد وقال: "يجب على عائلة الشهيد أن تفتخر بانضمامها إلى مؤسسة الشهداء المباركة".

وأوضح عبد العزيز: "من حرص الشهداء على الحياة واستمرارها وضعوا أرواحهم على كفهم وقدموها رخيصة من أجل وطن غالٍ ولهدف سامٍ وغاية نبيلة فطوبى لهم".

الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة كنعان بركات قال: "اليوم هناك بشرى سارة وسوف نزفها لكم، قواتنا ألقت القبض على الخلية التي نفذت التفجير".

وكشف كنعان بركات: "في الآونة الأخيرة زادت الخلايا النائمة من تحركاتها لاستهداف المواطنين، وخاصة في أيام عيد الأضحى، كانت هناك محاولات لضرب الأمن في إقليم الجزيرة لكن بفضل الجهود الجبارة لقوى الأمن الداخلي استطعنا القضاء عليهم وإلقاء القبض عليهم"، وقال: "نستطيع القول إن قوى الأمن الداخلي مستعدة ولها الإمكانات لحماية هذا المجتمع".

بعد الانتهاء من الكلمات قرأ العضو في مجلس عوائل الشهداء رفين محمد وثيقة الشهيد وسملها لذويه.

وفي النهاية وري جثمان الشهيد الثرى وسط زغاريد الأمهات.

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً