أهالي قرية برج القاص بين التشبث بالأرض أو الخروج لتأمين لقمة العيش

يعاني أهالي قرية برج القاص من انتهاكات مرتزقة جيش الاحتلال التركي، بعد أن منع المرتزقة الأهالي من التوجه إلى أراضيهم الزراعية، وحرمانهم من مصدر رزقهم الوحيد.

وتقع قرية برج القاص على بعد 18كم جنوب شرقي مدينة عفرين، وهي كباقي قرى عفرين يعتمد سكانها على زراعة الزيتون في معيشتهم اليومية.

بعد هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، واحتلال عفرين وريفها، باتت قرية برج القاص التابعة لناحية شيروا تحت حصار المجموعات المرتزقة من الجهتين الجنوبية والغربية، وأصبحت القرية شبه محاصرة.

إلا أن معاناة الأهالي لم تقتصر على الحصار فحسب، بل قامت المجموعات المرتزقة بمنع الأهالي من العمل في أراضيهم  الزراعية وحصاد المحاصيل، مما حرمهم  من مصدر رزقهم الأساسي.

هذا ومنذ عامين لم يتمكن أهالي القرية من زراعة مئات الهكتارات من أراضيهم الزراعية، حيث يطلق المرتزقة النار على كل من يقترب من أرضه.

 كما أن المرتزقة قد عمدوا إلى قطع 12000 ألف شجرة زيتون عائدة لأهالي القرية، مما دفعهم إلى القيام  بأعمال أخرى، أو التوجه إلى أماكن أخرى بحثاً عن فرصة عمل.

المواطن ابراهيم بصراوي، أحد أهالي القرية قال: "إن أراضيهم الزراعية لا تبعد سوى 1 كم، ومع ذلك لا يستطيعون التوجه إليها بسبب اعتداءات المرتزقة، وإطلاقهم  النار على كل من يقترب منها.

أما المواطنة كوله عينات فطالبت بإخراج المرتزقة من أراضيهم "إن المرتزقة يقومون  بانتهاكات مستمرة ضدنا ويقومون بنهب وحرق أراضينا، يجب إخراجهم  من عفرين لأن وجودهم غير شرعي ولا يجب أن يبقوا هناك".

المواطن نجيب علي، يعمل في رعي البقر في القرية، يقول إنه لا يستطيع رعي أبقاره في المراعي، لأن المنطقة محاصرة من قبل المرتزقة، وهم يستهدفون من يقترب من الأراضي الزراعية والمراعي".

وتحدث المواطن فضلي ناصرو عن مصير أرضه، وقال: إن المرتزقة استولوا على أرضه الزراعية، و 600 شجرة زيتون عائدة له إضافة إلى مولدة كهربائية.

ناصرو طالب أيضاً بإخراج المرتزقة من المنطقة والحد من انتهاكاتهم.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً