أهالي قرية شيركه: الدوريات الروسية لا تؤمن لنا الحماية ونريد منطقة آمنة بحماية دولية

قال أهالي قرية شيركه الحدودية في درباسية، أن الدوريات الروسية لا تؤمن لهم الحماية من العدوان التركي الذي ما زال مستمراً بشن الهجمات على قرى ناحيتي زركان وتل تمر، وطالبوا بإنشاء منطقة آمنة بحماية دولية.

يخشى أهالي القرى الحدودية في ناحية الدرباسية بمقاطعة الحسكة من هجمات دولة الاحتلال التركي واستهدافهم وارتكاب المجازر بحقهم مثلما حدث في سريه كانيه وكري سبي، ويؤكدون بأنه على الرغم من الدوريات الروسية إلا أنهم لا يؤمنون بالدوريات الروسية.

وتقع قرية شيركه غرب ناحية الدرباسية بمقاطعة الحسكة وتبعد عن مركز الناحية مسافة 11 كم، وكانت النقطة التي انطلقت منها أول دورية مشتركة بين الشرطة الروسية وجيش الاحتلال التركي.

المواطن إبراهيم داود، من أهالي القرية يقول "نحن في خطر لأن في جوارنا دولة الاحتلال التركي، فالجميع يعلم مدى وحشية هذه الدولة، قبل أيام كانت قوات النظام السوري قد قدمت من أجل أمن الحدود إلا إننا شاهدنهم يهربون من هنا ونحن لا نعرف السبب".

وأكد داود، أن مطلبهم أن تكون الحدود محمية ويبقوا بأمن واستقرار، كما كانوا في السابق حين كانت تحميهم قوات سوريا الديمقراطية.

ومن جانبه قال المواطن جابر خلو من ذات القرية "على الرغم من الدوريات الروسية إلا إننا لا نزال في خطر لأن هذه الدوريات لا تستطيع حمايتنا، هي فقط شكلية. نحن قلقون جداً من خطر الدولة التركية لأنها دولة محتلة تهدف دائماً إلى احتلال أراضٍ ليست لها".

وأضاف "إلى الآن كلما اقتربنا من الحدود يستهدفوننا، كما أن الاحتلال التركي يمنعنا من حرث أراضينا وعدم الاقتراب منها".

وبيّن جميل حمزة من أبناء القرية أنه "على الرغم من محاولات دولة الاحتلال التركي إجبارنا على ترك أرضنا كي تقوم باحتلالها مثل باقي المناطق السورية لتقوم بسرقة ثروتنا والاستيلاء على منازلنا، إلا أننا لن نترك أرضنا ومنازلنا لأن هذه الأرض لنا".

وعن الدوريات الروسية قال حمزة "كل يوم نشاهد دوريات روسية أو النظام السوري التي تسمي نفسها الحرس الحدود إلا أنها لا تستطيع حمايتنا من تركيا، هل يمكن للقوى الخارجية أن تحمينا، نريد تشكيل منطقة آمنة بإشراف دولي وليس بإشراف تركيا التي قامت باحتلال أراضينا وتقوم بارتكاب المجازر بحقنا".

فيما شدد المواطن عباس، على أنهم معرضون للخطر، لأن دولة الاحتلال التركي تهدف إلى إبادة الشعب الكردي وشعوب المنطقة.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً