أهالي كري سبي: العدوان التركي طال جميع المكونات دون استثناء

كذّب أهالي كري سبي/تل أبيض المزاعم التي خرجت على لسان مسؤولين أتراك، بأن أبناء المدينة لم يتعرضوا للانتهاكات بعد هجمات الاحتلال عليهم، وبينوا أن كافة المكونات من عرب وكرد وتركمان وأرمن تعرضوا لذات الانتهاكات وأن نيران العدوان التركي لم تستثني أحد.

جاء ذلك في بيان أصدر أهالي كري سبي/تل أبيض رداً على المزاعم التركية التي ادعت بأن المكونات من عرب وأرمن وتركمان لم يتعرضوا لأي انتهاك من قبل الجيش التركي ومرتزقته، ومازالوا مستقرين في المدينة.

وجاء في مقدمة البيان الذي قرئ من قبل محمد معيوف أحد وجهاء عشائر كري سبي "صدرت في الآونة الأخيرة تصريحات من قبل مسؤولي الإدارة الاميركية ومن شخص الرئيس دونالد ترامب أيضاً، وبعض المسؤولين في تركيا تفيد بأن الجماعات المسلحة التي دخلت كري سبي/ تل ابيض لم ترتكب أي انتهاكات بحق المكونات العربية والأرمنية في المدينة، ومجمل المناطق التي احتلتها هذه الجماعات الإرهابية مع الجيش التركي، وأن المكون الكردي فقط هم من نزحوا من المدينة، معتبرين أن المدينة آمنة الآن".

وأضاف البيان "أننا كمكون عربي في كري سبي نؤكد زيف الادعاءات ونفندها، لأنها تشرعن لتواجد هذه الجماعات المتطرفة في مناطقنا، وتمنحهم الضوء الأخضر، لارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق كافة المكونات، ودون تمييز في هذه المدينة".

وتطرق البيان إلى احصائيات الانتهاكات التركية بأنَّها طالت شخصيات عربية، وشباب عرب مشهود بانتمائهم الوطني في المنطقة، وعمليات اختطاف بحق شبان عرب، والطلب من ذويهم مبالغ باهظة لقاء إطلاق سراحهم، بالإضافة إلى نهب المؤسسات الخدمية والعسكرية، وانتهاكات مشابهة بحق أبناء المكون الكردي من المدينة، وتوقف 426 مدرسة، وحرمان 51200 طالب وطالبة من التعليم، و1983 معلم ومعلمة من التعليم في المدارس المذكورة، وخروج المشفى العام في المدينة عن الخدمة بسبب استهدافه، واستهداف 3 من أعضاء الكادر الطبي وقتلهم بطريقة وحشية".

وأشار البيان مطولاً الى عمليات النهب والسلب واستهداف بيوت المدنيين في أحياء المدينة من قبل المرتزقة التابعين لجيش الاحتلال التركي، وعمليات توطين مرتزقة بغية إحداث تغيير ديموغرافي في المدينة، وإسكان نساء لداعش قد فررن من المخيم في منطقة عين العروس، وحارة الليل في المدينة".

وعبر الأهالي في بيانهم استنكارهم وادانتهم لهذه الانتهاكات التي تريد رفع غطاء الإرهاب عن مرتزقة تركيا، وتريد زرع الفتنة والتفرقة بين كافة المكونات.

وختم البيان بالتأكيد على أن شعوب المنطقة لطالما كانت متعايشة وتحافظ على الصلات الوثيقة التي تربطها ببعضها البعض، من دون تمييز وطائفية، والتي يحاول أردوغان زرعها بين المكونات، وقال أن دماء مكونات كري سبي اختلطت لصد هجوم الاحتلال التركي ومرتزقته، وستبقى شعوب المنطقة يداُ واحدة حتى تحرير كل شبر من أيدي الجماعات المرتزقة.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً