أهالي مدينة الباب المحتلة يضربون ويتظاهرون احتجاجاً على الفلتان الأمني

خرج أهالي مدينة الباب احتجاجاً على تردي الأوضاع الأمنية في المناطق المحتلة، وذلك عقب سلسلة التفجيرات التي شهدتها المنطقة، وحالات الاختطاف في المنطقة.

وفي تفاصيل تفجير يوم أمس، فقد وجّه الاحتلال التركي الاتهام لقوات سوريا الديمقراطية بالوقوف وراء التفجير وذلك في محاولة لتشويه صورتها وللتستر على أفعال مرتزقتها الذين يتناحرون باستمرار من خلال الاشتباكات والتفجيرات التي تُعد عمليات تصفية، كما كذّب المصدر السوري لحقوق الإنسان الادعاءات التركية وأكّد أن المُنفّذ بالأصل هو من مرتزقة داعش الذي انضم فيما بعد لمرتزقة الحمزات المدعومة من الاحتلال.

واتخذ أهالي مدينة الباب موقفاً حازماً نتيجة ما تشهده المدينة في ظل الاحتلال التركي ومرتزقته، وبدأوا بالاعتصام أمام مبنى ما تسمى الشرطة العسكرية منذ ليلة أمس معلنين اليوم عن إضراب عام، ولاقت دعوة الإضراب العام استجابة من كافة أصحاب المحال في المدينة.

وخرجت اليوم مظاهرات عارمة في شوارع المدينة، وتركّزت التجمعات الكبرى أمام مبنى مرتزقة الشرطة العسكرية، حيث استقدم المرتزقة مدرعات وتعزيزات في محاولة لفض الاحتجاج مرددين "الموت ولا المذلة".

وخلال فيديوهات حصلت عليها وكالتنا يظهر غضب المتظاهرين لرؤية المرتزقة مقنّعين وأجبروهم على خلع الأقنعة، كما اعتلى المتظاهرون المُدرعات وحاولوا اجتياز البوابة الرئيسية مرددين "خيانة...خيانة"، ويُؤكد الأهالي أن مطلبهم الوحيد هو الأمن والأمان الذي حرموا منه في ظل المرتزقة.

وفي محاولة من المرتزقة لتهدئة المحتجين وعدوهم بإعدام الفاعل، فيما تشهد الباب والمناطق المحتلة الأخرى احتجاجات مستمرة.

(كروب/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً