أهالي ناحية شيراوا: القصف التركي دمر أكثر من 40 منزلاً في صوغانكه

شجب أهالي ناحية شيراوا انتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على ناحية شيراوا وقرى مقاطعة الشهباء، مطالبين المنظمات الدولية بالتدخل الفوري لإيقاف ممارسات الاحتلال على الأراضي السورية.

قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، المتمركزين في قرى مقاطعة عفرين المحتلة، ناحية شيراوا مساء أمس بعشرات قذائف الهاوان والمدفعية.

وبهذا الصدد ألتقت وكالتنا مع عدد من أهالي قرى صوغانكه وأقيبة التابعتين لناحية شيراوا، الذين أكدوا بأن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يقصفون القرى المكتظة بالمدنيين بشكل شبه يومي في ناحية شيراوا ويعرضون حياتهم وحياة أطفالهم للخطر.

المواطن عمر محمد النازح من قرية صوغانكه إلى قرية أقبية، يقول: "بسبب قصف الاحتلال التركي على قريتي نزحنا من منزلنا، ومنذ بداية الاحتلال التركي لمقاطعة عفرين يقصف الاحتلال التركي قرى شيراوا بشكل شبه يومي مما تسبب بتدمير أكثر من 40 منزل في قريتنا حيث نزحنا الى مدرسة قرية أقيبة".

وأضاف المواطن عمر محمد: "يهدف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من قصف القرى المؤهلة والمكتظة بالسكان، إبادة شعوب المنطقة المتلاحمة مع بعضهم البعض وتهجيرهم من ديارهم".

ومن جانبه قال المواطن وليد معمو بأنهم نزحوا من صوغانكه إلى قرية أقيبة بسبب قصف الاحتلال التركي، مؤكداً أنه وحتى قرية أقبية لم تسلم من القصف التركي والتي تتعرض كل فترة لقصف مدفعي.

وأضاف: "الاحتلال التركي يستمر ببناء الجدار الاسمنتي بين قرى ناحية شيراوا ومقاطعة عفرين المحتلة، بهدف تقسيم الأراضي السورية وضمها إليه كما فعل بلواء اسكندرون وقبرص سابقاً".

أما المواطنة زينب معمو أكدت بأنه مع حلول فصل الشتاء والأوضاع المأساوية التي يعيشونها في مدرسة قرية أقيبة يستمر الاحتلال التركي بقصف قراهم لمنعهم من العودة إلى ديارهم.

وأضافت زينب: "لم يكتفي الاحتلال التركي بذلك، بل يشن عدوانه على شمال وشرق سوريا كاملة، ويستخدم جميع أنواع الاسلحة المتطورة والحديثة بالإضافة للأسلحة الكيميائية على المدنيين".

وفي الختام طالبت المواطنة زينب منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية بالتدخل الفوري لوقف العدوان التركي على الأراضي السورية ومنعها من إحداث التغيير الديمغرافي وإعادة المهجرين والنازحين إلى ديارهم بأمان.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً