أهالي هجين: أعمال المجلس والبلدية حثتنا على العودة

عبّر أهالي بلدة هجين عن فرحتهم الشديدة بعودتهم إلى منازلهم وأشادوا بدور قوات سوريا الديمقراطية التي حررت بلدتهم من مرتزقة داعش، وأكدوا بأن الأمن والاستقرار الذي تشهده المنطقة لم يحل مثله منذ 7 سنوات وأن الأعمال التي قام بها المجلس والبلدية حثتهم على العودة.

يوماً بعد يوم تعود الحياة بشكل تدريجي لأحياء بلدة هجين المحررة حديثاً، وخلال مدة لم تتجاوز الـ4 أشهر عاد 80% من أهالي البلدة بحسب إحصائيات المجلس الأخيرة ومازالت قوافل العودة مستمرة إلى البلدة، وخلال جولة لمراسل وكالتنا في البلدة التقى عدداً من الأهالي الذين عبروا عن فرحتهم بالعودة إلى بلدتهم وتمنوا أن يتحسن الواقع الخدمي بالبلدة بشكل أفضل.

وتعتبر بلدة هجين من المناطق ذات الطبيعة الخلابة بريف دير الزور الشرقي وتمتلك تربة خصبة بامتياز تساهم في زيادة كميات الإنتاج من المحاصيل الزراعية، وهي منطقة يقطنها 70 ألف نسمة حسب إحصائيات مجلس الشعب في بلدة هجين وهم من أبناء عشيرة البو حردان.

المواطن أحمد العويد قال "تشهد المنطقة عودة كبيرة للأهالي، فاليوم معظم الأهالي عادوا إلى منازلهم بعد توفر الأمن والاستقرار وهو الأمر الأكثر أهمية بالنسبة للأهالي"، وأكد أن الخدمات التي قدمها المجلس والبلدية هي من "حثتنا على العودة إلى منازلنا".

المواطنة مرام الصالح استهلت حديثها بالقول "الأمن والأمان يعم منطقتنا اليوم بعد تحريرنا من مرتزقة داعش ونستطيع أن نتحرك براحتنا ونستطيع التسوق حتى ساعات متأخرة من الليل".   

المواطن محمد الأحمد صاحب محل حدادة في هجين قال "اليوم أعود إلى مهنتي وعملي لتأمين لقمة العيش لعائلتي".

وأشار أنه "رغم الظروف التي مرت بنا مازلنا فرحين بالانتصار الذي حققه مقاتلو ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية على مرتزقة داعش".

وأشاد الأهالي بالعمل الذي حققه مجلس الشعب والبلدية في بلدة هجين بعد تحريرها ويسعون بالتعاون مع المؤسسات الخدمية بأن يعيدوا بلدتهم كما كانت.

 (خ)

ANHA 


إقرأ أيضاً