أهالي هجين: سنحمل السلاح ضد أي محتل

رفض أهالي بلدة هجين التهديدات التركية ضد مناطق شمال وشرق سوريا. و أكّد الأهالي استعدادهم للوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية لمحاربة المحتل التركي.

أكّد أهالي مدينة هجين في ريف دير الزور الشرقي رفضهم التهديدات التركية باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، وقالوا إن تركيا تسعى لإعادة الإرهاب إلى المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية.

تصاعدت في الأيام الأخيرة التهديدات التركية باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، الأمر الذي أثار سخط الأوساط الشعبية والاجتماعية، وبشكل خاص أهالي المناطق التي تحررت حديثاً من إرهاب مرتزقة داعش.

أهالي بلدة هجين في ريف دير الزور الشرقي الذي تحررت مدينتهم منذ فترة قصيرة على يد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية أكدوا رفضهم للتهديدات التركية.

محمود الشيخ من أهالي مدينة هجين قال بهذا الصدد: "نحن شعوب شمال وشرق سورية وأهالي هجين في ريف دير الزور الشرقي، لن نسمح للحكومة التركية بدخول أرض حررها أبناؤنا. سواء انسحبت أمريكا أو بقيت فنحن من حررنا أرضنا ونحن من سيحميها".

الشيخ نوّه إلى أن تركيا لا تستهدف الشعب الكردي، بل تستهدف شعوب شمال وشرق سوريا عامة، وتسعى إلى توسيع رقعة احتلالها "وزرع فصائلها الإرهابية داخل هذه الأرض مثلما فعلت في عفرين".

وأضاف الشيخ "نحن شيوخ وشباب ونساء هجين سوف نقف وقفة رجل واحد ضد أي محتل يريد زعزعة أمن واستقرار أراضي شمال سورية".

نور السلطان من أهالي مدينة هجين قالت إن أي هجوم على الأراضي السورية هو احتلال وإعادة الحكم العثماني على الأراضي السورية، "وهذا الاحتلال مرفوض من جميع مكوّنات شعوب شمال وشرق سورية".

وأضافت نور السلطان "لا يهمنا بقاء القوات الأمريكية، لدينا قوة تواجه أي محتل، ونحن أهالي دير الزور نقف مع قواتنا ضد أي قوة احتلال على مناطقنا التي يعم فيها الأمن والاستقرار".

كما نوّهت إلى أن "نساء دير الزور سوف يواجهن أي محتل يهدد الأرض السورية وسوف يحملن السلاح لحماية أرضنا وعرضنا".

المواطنة مريم العوض من مدينة هجين قالت إن تركيا لا تريد مصلحة الشعب السوري منذ البداية "فهي بدأت بخلع قناعها تجاه الشعب السوري، واليوم بدأت بالتهديدات وحشد القوات من أجل احتلال الأراضي السورية".

الأهالي طالبوا المجتمع الدولي، ومجلس الأمن باتخاذ موقف صارم تجاه الحكومة التركية، ومنع الهجوم على أراضي شمال وشرق سورية.

(ك)

ANHA 


إقرأ أيضاً