أهالي هجين: لا للذهنية العثمانية الجديدة

أشار أهالي بلدة الهجين بريف دير الزور، بأن الاحتلال التركي ومرتزقته يهدفون لقتل الشعب وتشريدهم، معبرين عن رفضهم للاحتلال، مؤكدين على ضرورة التكاتف لصد العدوان لكي لا تعيش المنطقة معاناة أخرى كما عاشتها زمن احتلال داعش للمنطقة.

نصب أهالي بلدة هجين في ريف دير الزور اليوم، خيمة اعتصام تنديداً بالهجمات التركية ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة على شمال وشرق سوريا.

وعلق على باب الخيمة، التي تجمع فيها المئات من أهالي البلدة، ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، لافتة كتب عليها "نحن شعوب دير الزور نقول بصوت واحد لا للذهنية العثمانية الجديدة"، بالإضافة إلى لافتات أخرى تشجب هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة والمجازر التي ارتكبوها بحق الشعب، وتحيي مقاومة قوات سوريا الديمقراطية والشعب في شمال وشرق وسوريا.

بدأ الاعتصام بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى الرئيس المشترك لمجلس الشعب في هجين صلاح السلمان كلمة، رحب في بدايتها بالحضور، وأشار بأن هذا الاعتصام ومشاركة الأهالي فيه دليل على الانتماء للوطن الذي هو واجب وطني على كل فرد منا، وتابع بالقول "لقد عشنا في هذه المنطقة معاناة كبيرة بسبب داعش التي يدعمها أردوغان، واليوم هو يشن هجمات على شمال سوريا وهدفه هو قتل الشعب وتشريدهم".

ونوه صلاح السلمان في كلمته بأن أردوغان يتصرف وكأن سوريا ملك له، وأضاف "ليعلم أردوغان بأن سوريا للسوريين، وأن شعبها لن يستسلم له وللعصابات التي جمعها ودربها وزجها في الهجمات على شمال سوريا لتقتل المدنيين العزل من نساء وأطفال، وتشردهم من ديارهم، وليعبثوا في هذه الأرض التي تحررت بفضل تضحيات الشهداء".

وفي نهاية كلمته قال الرئيس المشترك لمجلس الشعب في هجين صلاح السلمان "واجبنا جميعاً أن نتكاتف ونقف وقفة واحدة ضد جرائم وزعرنة الفاشي أردوغان وأعوانه، لكي لا تعود المعاناة التي عشناها سابقاً بسبب داعش، وعلينا ان نشجب وندد بالصمت الدولي إزاء ما يفعله أردوغان ومرتزقه".

ومازال الأهالي يتوافدون لخيمة الاعتصام للتعبير عن استنكارهم لهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة على مناطق شمال وشرق سوريا.

ANHA


إقرأ أيضاً