أهداف العدوان التركي موضوع اجتماع نسائي في الرقة

شاركت العشرات من نساء مدينة الرقة وريفها في اجتماع دعت إليه إدارة المرأة في الرقة، لمناقشة أهداف وأبعاد الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا.

الاجتماع الذي شاركت فيه العشرات من عضوات المجالس المحلية في مدينة الرقة وريفها، عقد في حي الرميلة وسط المدينة.

الإدارية في إدارة المرأة في الرقة وريفها زليخة عبدي تحدثت خلال الاجتماع حول أهداف الاحتلال التركي من هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا.

وذكرت زليخة عبدي أن تركيا كانت الحاضنة الرئيسية لمرتزقة داعش من خلال تسهيل مرور الآلاف منهم الى سورية وتقديم كافة أنواع الدعم والتدريب، بهدف تحقق أجنداتها في سورية وتكون مفتاح توسعها فيها.

كما تطرقت زليخة عبدي إلى استخدام تركيا للاجئين كورقة ضغط على المجتمع الدولي تهددهم بها كلما حشرت في الزاوية وأضافت:" ثورتنا التي بدأت في شمال وشرق سورية هي ثورة المرأة، وتطلعت لبناء مجتمع أخلاقي ديمقراطي، فجاءت تركيا بهجمتها لضرب هذا المشروع الذي تخاف أن يمتد إلى حدودها" مؤكدة أن تركيا لم تخف على أمنها القومي من الإرهاب كما تدعي، بقدر خوفها من انتقال المشروع الديمقراطي الى الداخل التركي.

وبيّنت زليخة أن الانتهاكات التي ترتكبها تركيا ومرتزقتها تستهدف المرأة بالمقام الأول وخاصة بعد أن نالت حريتها وأخذت كافة حقوقها بعد تحريرها من عبودية داعش. واستذكرت في سياق حديثها الشهيدة هفرين خلف الشخصية التي لطالما دعت للسلام والتي ارتكبت بحقها أبشع جريمة من قبل مرتزقة تركيا وبعدها الشهيدة آمارا ومن قبلهن الشهيدة بارين كوباني التي مثل المرتزقة بجثمانها في عدوانها على عفرين.

زليخة عبدي قالت أيضاً:" إن الشعب الذي يمتلك الإرادة سيحقق النصر كما حققها سابقاً على الأتراك الذين دام حكمهم لمناطقنا عبر التاريخ 400 عام، وكما حققه على الفرنسيين، وبإرادة المرأة الحرة فإن الشعب لن يهدأ حتى تحقيق النصر وسوف يقوم بتصعيد النضال والمقاومة والوقوف خلف قوات سوريا الديمقراطية".

وفي نهاية الاجتماع أكدت زليخة عبدي أن الدول الكبرى لا تريد سوى مصلحتها وكل الاتفاقات التي أبرمت لا تمثل إلا أصحابها وإن الإرادة القوية هي إرادة الشعوب الأقوى من أي إرادة.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً