أوروبيون يحذرون تركيا من الاستمرار بالتغريد خارج السرب, وحزبين معارضين للمنشقين عن اردوغان

 طالب برلمانيون وسياسيون أوروبيون بفرض عقوبات صارمة على تركيا وحذروها من الاستمرار في التغريد خارج السرب حيث ستصبح منبوذة أوروبياً وعالمياً, فيما لا تزال الحالة السياسية في كل من العراق ولبنان معقدة, في حين يزداد معارضو اردوغان حيث يستعد منشقون عن حزب العدالة لتأسيس حزبين معارضين له.

تطرقت الصحف العربية اليوم, إلى الضغوط الأوروبية على تركيا, بالإضافة إلى التظاهرات اللبنانية والعراقية, وإلى ازدياد معارضي اردوغان في الداخل التركي.. 

العين: برلمانيون وسياسيون أوروبيون يطالبون بـ"عقوبات صلبة" ضد تركيا

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الضغوط الأوروبية على تركيا بسبب هجماتها الأخيرة, وفي هذا السياق قالت صحيفة العين "طالب برلمانيون ومراقبون أوروبيون، باتخاذ موقف أوروبي مشترك وفرض عقوبات "صلبة" ضد تركيا بسبب الانتهاكات الممنهجة للديمقراطية وحقوق الإنسان، واعتداءات نظام رجب طيب أردوغان المتكرر على دول الجوار وخاصة سوريا".

جاءت هذه المطالب، خلال مؤتمر استثنائي نظمّه مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان بعنوان (التحديات المتصاعدة في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.. تحديد طرق التقدم إلى الأمام) بمقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أمس الأربعاء.

ودعا المتحدثون في المؤتمر إلى اتخاذ موقف مشترك إزاء الانتهاكات التركية الممنهجة للديمقراطية وحقوق الإنسان داخل البلاد، واستخدامه "الماكافيللي" لورقة اللاجئين للضغط على دول الاتحاد الأوروبي.

واتفق المشاركون أيضا في المؤتمر على ضرورة صياغة سياسة أوروبية حازمة و"صلبة" للتعامل مع نظام أردوغان الذي ضرب عرض الحائط بمختلف العهود والمواثيق الدولية.

والتقت آراء المراقبين على أن السياسة الأوروبية الحالية إزاء تركيا لا تفي بالغرض؛ بل تشجع بسبب تساهلها النسبي نظام أردوغان على التمادي في تعدياته وانتهاكاته على مختلف المجالات.

في الوقت نفسه، أوضح كالين- لونوت أونغور، نائب رئيس قسم العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في خدمة العمل الخارجي الأوروبي، أن بروكسل لن تتخلى عن ثوابتها إرضاء لنظام أردوغان.

ولفت إلى أنه إذا كانت تركيا حريصة بالفعل على الالتحاق بالاتحاد الأوروبي فإن عليها تحقيق المتطلبات الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، والتوقف الفوري عن سياسات الاعتداء على الدول المجاورة، واتباع نهج رشيد في الحكم يؤهلها ويمنحها القبول الأوروبي.

وشدد على أن استمرار أنقرة في التغريد خارج السرب سيجعلها منبوذة بشكل دائم في الإطارين الأوروبي والدولي.

الشرق الأوسط: 7 قتلى في العراق... ودعوة لاستجواب عبد المهدي

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "قُتل سبعة متظاهرين وأصيب العشرات بجروح وحالات اختناق، أمس، مع استخدام قوات الأمن العراقية الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق محتجين في بغداد، وسط دعوات برلمانية لاستجواب رئيس الحكومة عادل عبد المهدي".

ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أمنية أن الوفيات «جاءت بسبب إصابات مباشرة في الرأس بالذخيرة الحية، وقنابل الغاز المسيل للدموع». وأضافت أن 78 شخصاً على الأقل أصيبوا في الاحتجاجات.

وانتقد رئيس «ائتلاف النصر» رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي استمرار قمع السلطات للمتظاهرين. وقال في تصريحات صحافية إنه يعارض بشدة حكومة عادل عبد المهدي «لأنها تقتل المتظاهرين»، مؤكداً أن فريقه النيابي «يصر على استجواب الحكومة ويدعو إلى انتخابات مبكرة».

وحذر رئيس «تيار الحكمة الوطني» عمار الحكيم، مجلس النواب والحكومة والقضاء من «التهاون في تنفيذ الوثيقة السياسية» التي أطلقها قبل أيام وتمهل عبد المهدي 45 يوماً لتنفيذ ما وعد به من إصلاحات، بما في ذلك إجراء تعديل وزاري شامل.

البيان: الجيش يستعد لاقتحام أكبر أحياء طرابلس

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان "لأول مرة منذ إطلاق عملية «طوفان الكرامة» في الرابع من أبريل الماضي، باتت قوات الجيش الوطني الليبي على تخوم حي أبوسليم المؤدي إلى قلب العاصمة.

وقال العميد خالد المحجوب آمر التوجيه المعنوي بقوات الجيش بالقيادة العامة للقوات المسلحة والناطق الرسمي باسم غرفة عمليات الكرامة لـ«البيان» إن قوات الجيش سيطرت نهائياً على محور الخلاطات ومنطقة «الروابش» لتطل على حي أبوسليم، الذي يعتبر البوابة الجنوبية للعاصمة، وهو المتاخم لباب العزيزية حيث كان مقر القيادة السياسية للنظام السابق.

وأشارت مصادر ميدانية لـ«البيان» إلى أن الجيش الوطني يستعد لاقتحام حي أبوسليم الذي تعني السيطرة عليه الوصول إلى قلب طرابلس، وأضافت أن تعزيزات ضخمة وصلت إلى قوات الجيش الليبي في محاور القتال وأن فرقاً من قوات الصاعقة بدأت تخوض المعارك لحسمها في أقرب الآجال.

مشيرة إلى أن عمليات خاصة داخل في قلب العاصمة ستنطلق خلال ساعات بعد رصد الأهداف من قبل المخابرات العسكرية وقوى الإسناد الموجودة داخل طرابلس.

الإمارات اليوم: بري يدعو إلى عقد جلسة البرلمان اللبناني الأربعاء المقبل

لبنانياً, قالت صحيفة الإمارات اليوم "دعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أمس، لجنتي المال والموازنة والإدارة والعدل، إلى جلسة مشتركة، الأربعاء المقبل.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية عن بري قوله إن الجلسة بغرض دراسة اقتراحات القوانين المتعلقة بسرية المصارف، واقتراحي القانونين المتعلقين باسترداد الأموال المنهوبة.

يأني ذلك فيما تتواصل الاحتجاجات الشعبية في عدد من المناطق اللبنانية، لليوم الـ36 على التوالي، للمطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ، والعمل على معالجة الأوضاع الاقتصادية السيئة".

العرب: المنشقون عن العدالة والتنمية يستعدون لتشكيل حزبين معارضين

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "تزداد متاعب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الداخل كما في الخارج. وفي الوقت الذي يبحث فيه أردوغان عن مخارج لتطويق تداعيات التدخل العسكري في سوريا تتحرك المعارضة السياسية في الداخل مجددا لتوسيع نشاطها في ظل المخاطر التي باتت تهدد البلاد، بالتوازي مع حديث عن عودة رجل الأعمال جيم أوزان من المنفى للوقوف بوجه أردوغان".

وكانت أسماء كبرى سابقة في حزب العدالة والتنمية الحاكم قد تصدرت عناوين الصحف في وقت سابق من هذا العام عندما أعلنت خططا لتشكيل أحزاب منافسة، لكن إطلاق العملية العسكرية التركية في سوريا في التاسع من أكتوبر دفعها إلى التريث وانتظار مآلات الحرب.

وفيما ظهرت مزاعم تقول إنهم تراجعوا عن خططهم في هدوء، نفى زملاء للزعيمين المحتملين للحزبين الجديدين، رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو ونائب رئيس الوزراء الأسبق علي باباجان، هذه المزاعم، وأكدوا أنهما سيتخذان خطوات ملموسة قبل العام الجديد.

وعلى الرغم من أن باباجان قد التزم الصمت المحسوب أثناء العمل على حزبه الجديد، إلا أن أحد الأسماء البارزة في فريقه وأحد أبرز المرشحين السابقين لحزب العدالة والتنمية قال لموقع “أحوال تركية” إن العمل قد وصل إلى مراحله النهائية.

تعتزم مجموعة داود أوغلو كذلك مواصلة المسيرة. وقد جمع رئيس الوزراء السابق المنشقين عن حزب العدالة والتنمية من الصفوف الإسلامية للحزب، وقد أثار اجتماعه لمرتين منذ أكتوبر مع تامال كارامولا أوغلو زعيم حزب السعادة الإسلامي المعارض، تكهنات بأنهما قد يطلقان حزبا موحدا.

وقال زعيم حزب السعادة إن حزبه سيكون منفتحا على الانضمام إلى باباجان أو داود أوغلو، لكن الأخير في وضع أفضل أيديولوجيا للقيام بهذه الخطوة.

وفي حين يُعد السياسيان المخضرمان حركات قد تنافس حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان، يبدو أن اسما قديما ثالثا على وشك العودة إلى الساحة السياسية التركية.

وصرح جيم أوزان، خصم أردوغان القديم، للصحافة بأنه مستعد للعودة إلى المسرح السياسي التركي بعد عشر سنوات من العيش في المنفى الاختياري في فرنسا.

وكان أوزان رجل الأعمال الذي أصبح معارضا لحزب العدالة والتنمية في وقت مبكر، فر من البلاد في عام 2009 بعد مصادرة أصول قيمتها المليارات من الدولارات في تحقيقات جنائية.

بيد أن ثمة إشاعات عن عودة أوزان الوشيكة مستمرة منذ شهور، مدعومة بأنباء عن انتصارات قانونية قد تؤدي إلى استعادة العديد من أصوله.

(ي ح)


إقرأ أيضاً