أوسو يربط الاعتراف بالدستور بمشاركة جميع المكونات

عبّر الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة الحسكة عبد الغني أوسو عن رفض شعوب المنطقة لأي دستور لا يشمل كافة المكونات، وقال: "إن الدستور السوري يجب أن تتشارك فيه جميع الأطياف والمكونات في سوريا، في ذلك الوقت يكون دستوراً مُعترفاً به".

لا تعترف الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا باللجنة الدستورية، وبالرغم مما قيل عن اللجنة إلا أنها لا تُشكل دفعاً في اتجاه الحل في سوريا، وجاءت في إطار تفاهمات "الدول الضامنة" في أستانا ويُعرف دور هذه الدول في تدمير سوريا وشرعنة الاحتلال، ولا سيما الاحتلال التركي لنحو 10 بالمئة من مساحة سوريا.

ويتفق الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة الحسكة عبد الغني مع الآراء التي لا ترى فرصة في نجاح اللجنة كونها تُغيّب مُكوناً فاعلاً في سوريا، وقال "الأحداث التي حصلت في سوريا جميعها تتدخل فيها الدول الخارجية كتركيا وإيران وروسيا، هذه الدول تتدخل في الشؤون السورية بشكل عام".

ورأى عبد الغني أوسو، أن "اللجنة الدستورية التي شُكلت، يجب أن يكون المجتمع السوري بجميع أطيافه هم الذين يشاركون في هذه اللجنة, قوات سوريا الديمقراطية قاموا بحماية شمال وشرق سوريا، أي 30 % من جغرافية سوريا من مرتزقة داعش وغيرهم، ولكنهم ليسوا ضمن اللجنة الدستورية التي شُكّلت".

ويخالف إعلان اللجنة الدستورية القرار الأممي بخصوص سوريا 2254 لأن القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي ينص على عملية انتقال سياسي وإيقاف الحرب أولاً قبل الحديث عن الدستور.

  وتابع أوسو "هذه اللجنة المُشكّلة ضد القوانين والأعراف الدولية ومخالفة لكل القيم الإنسانية التي تبنى عليها القوانين, لأن الشعوب الموجودة في المنطقة هي التي تحدد مطالبها وليست الدول الخارجية".

وأضاف أوسو "نحن في الشمال السوري نرفض هذه اللجنة الدستورية التي تم تشكيلها ".

وربط أوسو الاعتراف بالدستور بمشاركة كل مكوّنات سوريا في إعداده، وقال" يجب أن يتشارك في الدستور السوري جميع الأطياف والمكونات في سوريا، عندها سيكون دستوراً معترفاً به".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً