أوغلو يتحدى أردوغان, وحرب باردة بين واشنطن وموسكو

أعلن رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أوغلو تحديه لحليفه القديم أردوغان من خلال حزب جديد, فيما تحتدم الحرب الباردة بين الولايات المتحدة وروسيا مجدداً في الحديقة الخلفية لموسكو.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى أزمة اردوغان الداخلية, بالإضافة إلى الصراع بين واشنطن وموسكو, وإلى الوضع في أفغانستان.

 رئيس الوزراء التركي السابق يشكل حزباً في تحد لأردوغان

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم عدة مواضيع كأن أبرزها أزمة اردوغان الداخلية, وفي هذا السياق قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية "مع تراجع شعبية الرئيس رجب طيب أردوغان إلى جانب تدهور الاقتصاد في تركيا، يحاول الزعماء الجدد إغراء الشعب التركي للانضمام إلى أحزابهم الجديدة".
وقال رئيس الوزراء السابق والحليف السابق للرئيس رجب طيب أردوغان إنه سينشئ حزباً سياسياً جديداً، وهو تحد قد يؤدي إلى التشويش على الحزب الحاكم وإلحاق أضرار جسيمة بفرص الرئيس التركي في إعادة انتخابه.

وكان أحمد داود أوغلو أقرب حليف لأردوغان، وزيراً للخارجية ثم رئيساً للوزراء حتى عام 2016, ويمثل انفصاله عن الرئيس التركي تحدياً مباشراً حيث يتعهد داود أوغلو بالعودة إلى المبادئ والمثل العليا الأصلية لحزبهم القديم.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على لبنانيين متهمين بتمويل حزب الله

وبدورها صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أفادت بأن وزارة الخزانة الأمريكية فرضت عقوبات على ثلاثة لبنانيين متهمين بغسيل الأموال لصالح حزب الله اللبناني.

وأكد بيان وزارة الخزانة الأمريكية، أن اثنين من المتهمين بتمويل وغسيل أموال حزب الله يقيمان في لبنان، فيما يقيم الثالث في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتستهدف العقوبات ناظم سعيد المقيم في لبنان، والذي وصفته وزارة الخزانة الأمريكية بأحد أكبر ممولي حزب الله اللبناني، والمحاسب اللبناني طوني صعب، بالإضافة إلى صالح عاصي المقيم في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوتشين في البيان، إن "حزب الله يستخدم الشركات التي تبدو شرعية كواجهة لجمع الأموال وتبييضها في دول مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية".

وقالت وزارة الخزانة، إن المعلومات الواردة لها "تؤكد مشاركة حزب الله وشركائه في نشاط اقتصادي غير مشروع يعطي الأولوية للمصالح الاقتصادية للجماعة الإرهابية على مصالح الشعب اللبناني".

وأكد البيان أن الولايات المتحدة، تدعم مطالبة الشعب اللبناني بـ"إنهاء الفساد وتمويل الإرهاب الذي يزدهر في بيئات فاسدة ".

صراع بين موسكو واشنطن في الحديقة الخلفية للأخيرة

وبخصوص العلاقة بين موسكو وواشنطن, قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية بأن إدارة ترامب ضغطت من جديد هذا الأسبوع لتقويض ما تسميه حكومة نيكاراجوا الفاسدة في وقت تتهم فيه روسيا بضخ الخبرة في مجال الأسلحة والأمن إلى تلك الدولة في محاولة لإعادة تأكيد حقبة الحرب الباردة حيث كانت موسكو تملك تأثير قوي على نيكاراجوا.

وإن الهدف من العقوبات، وفقاً لبيان صادر عن وزير الخارجية مايك بومبو، هو "مسائلة حكومة دانييل أورتيغا عن أعمال الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان غير المعقولة ودعم كفاح شعب نيكاراغوا من أجل العودة إلى الديمقراطية".

ماتيس بخصوص أفغانستان: "ربما لم نكن على ما يرام" في بناء ذلك البلد

وفي الشأن الأفغاني قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية بأن وزير الدفاع السابق جيم ماتيس دافع عن الجهود الأمريكية لإعادة بناء أفغانستان كجزء من الحرب الأمريكية المستمرة منذ 18 عامًا ، قائلاً الجمعة: "كان علينا أن نحاول القيام بشيء ما في بناء الدولة، ونحن ربما لم نكن جيدين في ذلك ".

ووصف ماتيس التقدم الذي تم إحرازه في أفغانستان منذ غزو الجيش الأمريكي بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية, وفي حديثه إلى الصحفيين، أشار إلى زيادة في عدد النساء الأفغانيات المتعلمات.

وقال ماتيس، الذي أشرف على الحرب بصفته رئيساً للقيادة المركزية الأمريكية في الفترة من 2010 إلى 2013، إن العنف في أفغانستان محزن جداً, وأقر بأن الولايات المتحدة ارتكبت خطأً استراتيجياً من خلال عدم إيلاء الاهتمام الكافي للبلد عندما شنت إدارة جورج دبليو بوش الحرب في العراق عام 2003.

(م ش)


إقرأ أيضاً