إبراهيم القفطان: نتمنى الجلوس على طاولة الحوار وإيقاف نزيف الدماء

أكد رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان ضرورة الجلوس على طاولة الحوار وإيقاف الحروب ونزيف الدماء بشكل عام.

في اليوم العالمي للسلام مازالت الدماء تسال في الكثير من المناطق السورية, بعد أن عانى الشعب السوري خلال تسعة أعوام من الحرب, التشريد, التهجير والقتل. مازالت الحرب تفتك بالشعب في سوريا ومحافظة إدلب بشكل خاص.

وفي هذا الصدد وبمناسبة اليوم العالمي للسلام تحدث رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان لوكالة أنباء هاوار عن أهمية إرساء السلام في العالم أجمع.

'ليس هناك يوم سلام للسوريين في ظل الأزمة'

وقال القفطان في بداية حديثه: "ما نسعى إليه من خلال برنامجنا وتطلعاتنا مع كافة القوى السياسية, إن كانت داخلية أو إقليمية أو دولية, نتمنى أن يكون السلام العالمي هو أحد أهم أساسيات المجتمع الدولي والدول الإقليمية وخاصة أن سوريا تمر بأزمة على مدى تسع سنوات, وهذه الأزمة تثبت أنه ليس هناك يوم يسمى يوم السلام العالمي عند السوريين".

'ما نهدف إليه هو ان يعم السلام في أرجاء العالم'

وأردف القفطان بالقول: "ما نريده نحن هو العيش المشترك مع كافة الدول والشعوب, ونحن في حزب سوريا المستقبل نؤكد دائماً بأن سوريا جزءٌ من محيطها الإقليمي والدولي, وما نسعى إليه هو أن يعم السلام في أرجاء العالم, لا نتمنى أن يكون هناك حروب, أو سفك للدماء, ففي أي بقعة من بقاع الأرض يكون هناك حروب, أو سفك للدماء, أو تشريد, أو تهجير, لن يكون هناك يوم للسلام العالمي".

'الحل الوحيد ليحل السلام هو الجلوس على طاولة الحوار'

وأكد القفطان أن الحل الوحيد لإرساء السلام هو الجلوس على طاولة الحوار, وإيقاف الحرب: "علينا فهم السلام العالمي, وهو فلسفة حقيقية داخل الإنسان, ومن القيم الدولية التي نسعى إليها ومن القيم الإنسانية التي نصبوا إليها, أريد أن أخاطب العالم باسم حزب سوريا المستقبل, ومن خلال الأصوات الحرة, بأننا نتمنى الجلوس على طاولة الحوار, وإيقاف نزيف الدماء, والتوقف عن خوض الحروب, ليكون هناك سلام عالمي في سوريا, وأن يعم هذا السلام كافة بقاع الأرض".

وعن مدينة إدلب السورية أضاف إبراهيم القفطان: "إننا نرى اليوم في مدينة إدلب السورية مجازر, وقتلاً, وتشريداً لأبناء المدينة, ما نراه ليس حرباً حقيقية ضد الإرهاب الموجود في إدلب, في الحقيقة هناك بعض الكتل الإرهابية التي تبنتها بعض الدول, لكن الذين يعانون هم أبناء مدينة إدلب".

وطالب القفطان كافة الدول بشكل عام والنظام السوري وروسيا بشكل خاص بإيقاف المعارك في مدينة إدلب وحقن الدماء واستمر بالحديث: "على الحكومة السورية, وروسيا, وعلى كافة الدول, أن توقف عملية التهجير, والقتل في إدلب, ونحن بدورنا نقف مع كل أبناء سوريا في أي مكان لإيقاف هذا التهجير غير المبرر بحجة محاربة الإرهاب أو غيرها".

'نرفض التغيير الديمغرافي'

كما أكد إبراهيم القفطان رفض التغيير الديمغرافي في المنطقة مشيراً إلى ما حصل في مدينة عفرين وغيرها من المناطق المحتلة: "نحن قمنا بمحاربة الإرهاب في هذه المنطقة على مدى أربع سنوات, لكن لم يكن هناك تهجير كما حصل في إدلب, وخاصة التهجير باتجاه الأراضي التركية, فتركيا وبعض الدول الأخرى لها دور في ذلك, نحن نريد بقاء أبناء مدينة إدلب في مدينتهم, ونرفض التغيير الديمغرافي, كما حصل في عفرين ومناطق أخرى".

واختتم رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان حديثه قائلاً: "نتمنى أن يعم السلام كل الأراضي السورية, ونتمنى أن يعم السلام على الصعيد الإقليمي, والدولي, فإن عم السلام في العالم أجمع, فإنه سيعم على الأراضي السورية, وإن حصل في الأراضي السورية, فإنه سيعم باقي المناطق أو الدول المجاورة لنا فهذا السلام الذي نصبوا إليه لا نريد أن يكون في دائرة ضيقة فحسب, نحن نقول يوم السلام العالمي إذاً فهو يشمل العالم أجمع ولا ينحصر في منطقة معينة, أو دولة معينة, أو بلد معين".

(كروب/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً