إحصائيات تخص عفرين كشفتها منظمة حقوق الإنسان

يستمر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته باتباع سياسية التغيير الديمغرافي في مقاطعة عفرين ونواحيها، وسط ضغوطات وارتكاب الانتهاكات بحق أهالي المنطقة.

لا يزال الاحتلال التركي ومرتزقته مستمرين بتغيير ديمغرافية مقاطعة عفرين عبر توطين سكان من مناطق أخرى فيها كالعرب والتركمان وخصوصاً في المناطق المحاذية للحدود التركية.

وبحسب منظمة حقوق الإنسان لمقاطعة عفرين، تم توطين العوائل الفارين من أرياف إدلب وحماة في ناحيتي شرا وبلبلة في الشهرين الأخيرين وبلغت نسبتهم 21000 ألف نسمة مقابل 5000 ألف نسمة من السكان الأصليين الكرد المتبقيين فيها.

وكشفت منظمة حقوق الإنسان لوكالتنا عن إحصائية أكدوا فيها بأن نسبة السكان الأصليين في ناحية بلبلة هي 25% مقابل 75% من العوائل المرتزقة والتركمان من حماة وإدلب. ونوّهت المنظمة إن 800 عائلة تم توطينها في بلبلة الحدودية مع تركيا.

وأشارت منظمة حقوق الإنسان إن ناحية جندريسه ضحية الاستيطان أيضاً، حيث تم توطين النازحين في منازل والمدارس وبين كروم الزيتون. مصادر في وقت سابق أكّدت استيلاء المستوطنين على موسم الزيتون العائد للأهالي بالقوة.

ونوّهت منظمة حقوق الإنسان إن الفصائل المرتزقة تقوم بالكشف الميداني على المنازل الأهالي في مدينة عفرين لمعرفة عدد الأشخاص الساكنين فيها وإخلاء المنازل التي يسكنها العوائل المؤلفة من 3-5 أشخاص من السكان الأصليين وإجبارهم على السكن مع أقاربهم أو مع جيرانهم.

أما الوضع في ناحية شيه يقوم مرتزقة سلطان سليمان شاه (العمشات) بتأجير منازل الكرد الذين تم تهجيرهم قسراً والعوائل الصغيرة المتبقيين فيها للمستوطنين العرب والتركمان، بالإضافة إلى ذلك يتم تعيين المخاتير وأعضاء المجالس المحلية من المستوطنين مسؤولين في القرى، وطرد المخاتير السابقين بتوجيه تهم باطلة لهم.

ويرى مراقبون بأن تركيا تريد بناء حزام تركماني على حدودها، ويرجعون سبب توطين العائلات التركمانية إلى ذلك.

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً