إحياء الذّكرى الـ11 على رحيل الشّاعر الكرديّ يوسف برازي

أحيا اتّحاد المثقّفين في إقليم الجزيرة الذّكرى السّنويّة الـ 11 على رحيل الشّاعر الكرديّ يوسف برازي المعروف باسم (بي بهار)، وذلك عبر تنظيم أمسية شعريّة في قامشلو.

يصادف اليوم الذّكرى الـ11 على رحيل الشّاعر الكرديّ يوسف برازي المعروف بـ "بي بُهار"، وبهذه المناسبة أحيا اتّحاد المُثقّفين في إقليم الجزيرة ذكرى الشّاعر عبر تنظيم أمسية شعريّة وفنّية شارك فيها مُثقّفون، وكُتّاب، وشعراء، وأكاديميّون، وممثّلون عن الأحزاب السّياسيّة، ومؤسّسات المُجتمع المدنيّ.

وأُقِيمت الأمسية على خشبة مركز محمد شيخو للثّقافة والفنّ بمدينة قامشلو والّتي زُيّنت بصور الشّاعر الرّاحل يوسف برازي "بي بهار"، كما عُرضت مقتطفات عن سيرته الذّاتيّة عبر سينفزيون.

وخلال الأمسية الشّعريّة والفنّيّة، ألقى الفنّان محمد علي شاكر بعض قصائد الرّاحل يوسف برازي، بينما ألقت العضوة في اتّحاد المُثقّفين في إقليم الجزيرة أناهيتا سينو عدّة قصائد من أشعارها أمام الحضور.

يذكر أنّه ولد الشّاعر الكُردي الرّاحل يوسف برازي "بي بهار" عام 1931 في مدينة الباب السّوريّة شمال سوريا، وانتقل عام 1954 إلى إقليم الجزيرة، وعاش في مدينة سري كانيه الّتي هي الآن مُحتلّة من قبل جيش الاحتلال التّركيّ والمرتزقة الموالين له، وتُوفّي بتاريخ 15 كانون الثاني عام 2009.

اتّخذ الشّاعر الرّاحل يوسف برازي "بي بهار" أي ما يقابلها باللّغة العربيّة "بلا ربيع" اسماً لهُ نسبة إلى معاناة ومآسي وآلام الشّعب الكُرديّ في كلّ ربيع.

وأغلب القصائد الّتي ألّفها الشّاعر الرّاحل يوسف برازي هي من النّوع الكلاسيكيّ، ولديه خمسة دواوين من بينها "سرخبون، وبانك، ورابرين"، وعمل جاهداً في سبيل إغناء وإثراء الثّقافة واللّغة الكُرديّة، حتّى اعتقل من قبل النّظام السّوريّ في عام 1966، وحينذاك عندما كان في سجون النّظام ألّف قصيدة بعنوان "حبس وزندان" حتّى بات يردّدها كُلّ مواطن كُرديّ، والّتي غنّاها الكثير من الفنّانين الكُرد بعد سماعهم للقصيدة.

وكان الشّاعر الرّاحل يوسف برازي "بي بهار" يدعوا دائماً الشّعب الكُرديّ إلى وحدة وترتيب صفوفهم لمجابهة المخاطر الّتي تُحاك ضدّهم من قبل أعدائهم المُحيطين بهم.

(أس/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً