إسبر: تركيا ليست شريك موثوق به

أكد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر أن تركيا تتبع في الوقت الحالي نهجاً سياسياً لا يتطابق مع نهج الولايات المتحدة، معتبراً بأنها لم تعد شريكاً موثوق بها من قبل واشنطن.

وقال وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، في تصريحات أدلى بها في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك أن تركيا تتبع في الوقت الحالي نهجاً سياسياً لا يتطابق مع نهج الولايات المتحدة.

 وحذر إسبر من دور كل من روسيا والصين في الفترة المقبلة على الساحة الدولية.

 ورداً على سؤال حول الشراكة مع أنقرة، وإن كانت واشنطن تعتبرها شريكاً موثوقاً، قال إسبر الجمعة إن تصرفات تركيا ليست تصرفات شريك موثوق فهي تسير باتجاه مغاير لاتجاه الولايات المتحدة.

وأوضح قائلاً:  "لقد وضعوا عراقيل أمام التخطيط في إطار الناتو، وتدخلوا في سوريا، الأمر الذي لا أعتبره مفيداً".

وعلى صعيد آخر، دافع وزير الدفاع الأميركي عن زيادة الإنفاق العسكري التي يطالب بها الرئيس دونالد ترمب حلفاء الولايات المتحدة، مؤكداً أن حلف الأطلسي لا يستطيع تحمل تكاليف الدول الطفيلية".

وقال أمام خبراء الأمن القومي لدى مجلس العلاقات الخارجية إن "معظم الدول تعتبر الولايات المتحدة أفضل شريك للأمن العالمي، ليس فقط بسبب تفوق قدراتنا العسكرية ومعداتنا، ولكن أيضا بسبب القيم التي ندافع عنها".

إلى ذلك، أضاف أن "الولايات المتحدة تنفق 3,5% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع عنها وعن حلفائها وشركائها في حين أن العديد من الدول تنفق أقل بكثير من 1%  على الدفاع.

وتابع "لقد طلبنا من شركائنا الأوروبيين لسنوات وعقود من الزمن أن يساهموا أكثر في الحلف, لكنهم لم يفعلوا ذلك".

وقال إسبر، ان الولايات المتحدة تعتبر كل من روسيا الاتحادية والصين خصمين رئيسيين وبأن واشنطن تشعر بالقلق من قدراتهما المتزايدة في مجال الفضاء.

وأضاف:  "لقد دخلنا حقبة جديدة من منافسة القوى العظمى, الصين أولاً ، وروسيا ثانياً، وأصبحت ذلك على رأس أولويات وزارة الدفاع".

وأوضح "الصين توسع علاقاتها الاقتصادية عبر آسيا, بينما تحاول روسيا تقويض تماسك الناتو".

(م ش)


إقرأ أيضاً