إصابة طفل برصاصة عشوائية في كوباني تعيد ظاهرة سلبية للواجهة

أصيب طفل برصاصة عشوائية سقطت عليه أثناء العمل في قرية شيخ جوبان جنوبي مدينة كوباني، ما أعاد إلى الواجهة مخاطر ظاهرة إطلاق الرصاص العشوائي التي تنتشر بشكل لافت في كوباني.

وتعرض الطفل جنيد مامد عثمان البالغ من العمر 12 عاماً لإصابة في كتفه جراء سقوط رصاصة طائشة عليه أُسعف على إثرها إلى مشفى كوباني.

وأخرجت الرصاصة من كتف الطفل المصاب الذي أصيب يوم أمس إلا أنه ما يزال طريح الفراش.

والتقى مراسلو وكالة أنباء هاوار بالطفل المُصاب الذي قال بأنه كان يعمل في إحدى المداجن بقرية شيخ جوبان جنوبي مدينة كوباني 7 كيلو متر عندما أُصيب بالرصاصة الطائشة.

وكانت وكالتنا قد نشرت في وقت سابق من حزيران المنصرم تقريراً رصدت فيه مخاطر ظاهرة إطلاق النار العشوائي التي تُهدد المدنيين في المنطقة وتنتشر بشكل لافت في كوباني.

وبحسب لجنة الصحة في مقاطعة كوباني، فإن عدد حالات الإصابة بالطلق الناري التي تم إسعافها إلى مستشفى كوباني من تاريخ الـ20 من كانون الثاني عام 2018، حتى 30 أيار العام الجاري، بلغت 33 إصابة, أي بمعدل ما يقارب الإصابتين في الشهر الواحد.

ويذكر إنه لم تُطلق حتى الآن أي حملة لتوعية المواطنين عن الأضرار التي تلحقها تلك الطلقة العشوائية إذا ما أصابت أحدهم.

(س ع/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً