إقبال متزايد على لحوم الأسماك مع ارتفاع أسعار اللحوم الأخرى

يشهد سوق الأسماك في منبج تزايداً ملحوظاً وسط بحث الأهالي عن بدائل للحوم الدجاج والخراف لارتفاع أسعارها بالمقارنة مع لحوم الأسماك.

وقال الصياد أحمد الحاج علي من اهالي القرى المجاورة للنهر الفرات من جهة الغربية " يوجد إقبال جيد على هذه المحال التجارية, وتتراوح أسعار الأسماك بين 300 ليرة سورية للأسماك الصغيرة حتى 1200 ليرة سورية لأفضل نوع".

وأضاف" وتشهد المحال التجارية تزايداً في حركة شراء الأسماك بسبب ارتفاع أسعار اللحوم والفروج".

و أنواع الأسماك الموجودة على ضفاف نهر الفرات هي الكرب والجّري والبني و البوري و "أم حميدي"، حسب التسمية المحلية.

ويمد  الصيادون شباكهم من غروب الشمس حتى صباح اليوم التالي, وتباع الأسماك في محال تجارية على جسر قرقوزاق الذي يشتهر ببيع الأسماك.

وتعتبر مهنة صيد الاسماك من المهن القديمة في المنطقة حيث يعتمد معظم اهالي مناطق المجاورة للنهر الفرات على الزراعة وصيد الاسماك في معيشتهم, وتأمين حاجاتهم الأساسية.

 ومن اهم القرى التي تحيط بالنهر هي حمام كبير, حمام صغير, قرقوزاق, التل, وتتراوح أعداد الصيادين ما بين 50 إلى 75 صياداً يمارسون مهنة الصيد منذ القدم وحتى الآن.

وتختلف أسعار الأسماك في المنطقة حيث يباع البني بسعر 500 ليرة سورية  وأسماك المشط يبلغ سعرها 300 ليرة سورية, كما تباع أسماك الكرب بسعر 1000 ليرة سورية, وأسماك الجّري يبلغ سعرها 800 ليرة سورية.

وحفاظاً على الثروة السمكية في المنطقة قامت مؤسسة الثروة السمكية بالحد من الصيد الجائر للأسماك كما قامت بترخيص 11 قارب للصيد, وحوضين للأسماك حيث بدأ الترخيص منذ 29 تموز من العام الجاري, كما يوجد خمسة محال تجارية لبيع الاسماك على جسر قرقوزاق شرق مدينة منبج. 

وقال الاداري في مؤسسة الثروة السمكية في منبج وريفها اسماعيل عبد العزيز " بان مؤسسة الثروة السمكية في منبج وريفها قامت بمنع الصيد في أثناء فترة تكاثر الاسماك وكانت من 15آذار الى 15حزيران, وذلك حفاظاً على الثروة السمكية ومنع الصيد الجائر, كما منعت المؤسسة ضمن شروط الترخيص الصيد بأصابع الدنميت, الصيد بالكهرباء منعاً باتاً".

ونوه عبد العزيز وتقوم المؤسسة بمنع الصيد بالشباك التي تكون أقل من قياس/28/ وذلك لأنها تصيد الاسماك الصغيرة والكبيرة بالنفس الوقت, ويقوم الصيادين بأخذ الاسماك الكبيرة ورمي الصغيرة في النهر بعد موتها وهذه العملية تؤدي الى نقص كمية الاسماك في النهر.

ANHA


إقرأ أيضاً