إلى الحرب أو التهدئة .. وزير إسرائيلي: الأسابيع المقبلة حاسمة مع غزة

قال الوزير الإسرائيلي، وعضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية "تساحي هنغبي"، اليوم الخميس، إن الأسابيع المقبلة ستكون مصيرية مع غزة، مضيفاً: "إسرائيل، ستحسم إن كانت ستخوض مواجهة جدية وفعالة في غزة أم أنها ستتوجه نحو التهدئة مع الفصائل الفلسطينية".

جاء ذلك، خلال حديثٍ صحافي للوزير "هنغبي" مع الإذاعة الإسرائيلية العامة حول حالة  إطلاق صاروخين الليلة الماضية من غزة نحو المدن الإسرائيلية في غلاف غزة، قال فيه: "لن نسمح بأي طريقة، العودة لتكرار نفس المشاهد العسكرية غير المقبولة التي وقعت في الماضي".

وأضاف: "منذ عدة أسابيع تجري مع قطاع غزة جهود مكثفة جدًا للتوصل إلى تهدئة طويلة المدى كالتي تلت حرب2014،  وانتهت شهر مارس/أذار العام الماضي، إذ امتدت لأكثر من ثلاثة أعوام ونصف".

وتابع الوزير هنغبي، أن هناك جهات فلسطينية في قطاع غزة تسعى لإحباط الجهود الرامية للتوصل لتهدئة طويلة الأمد.

وأكمل: "على إسرائيل الاستعداد، لاحتمالين، الأول، نجاح الجهود الرامية للتوصل لتهدئة مع الفصائل بغزة، والآخر، هو إنزال ضربات أكثر إيلامًا على الفصائل بغزة"، حسب وصفه.

ويشار إلى أن صاروخين انطلقا فجر أمس من غزة، وسقطا في مناطق مفتوحة قرب المدن الإسرائيلية في غلاف غزة.

وكان ذلك، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي، فرض طوق أمني شامل على بحر غزة، وطرد الصيادين العاملين فيه، حتى إشعار آخر.

وقال الجيش، إن هذه الخطوة، جاءت بعد أن استأنف الفلسطينيون من غزة، إطلاق البالونات الحارقة، ما أدى إلى اندلاع حرائق في المزارع الإسرائيلية القريبة من غزة.

وتتهم حركة حماس، إسرائيل، بالتنصل من تفاهمات التهدئة التي رعتها مصر والأمم المتحدة وقطر، إذ لم تنفذ اسرائيل بنود التفاهمات التي جرت بينهما.

(ع م)


إقرأ أيضاً