إيران تربط الاستيلاء على الناقلات بالصفقة النووية

ربطت إيران لأول مرة يوم أمس الاستيلاء البريطاني على ناقلة نفط إيرانية بالصفقة النووية المتعثرة، ووصفتها بأنها غير قانونية وانتهاك للاتفاقية، بحسب صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية.

ومن خلال إقامة هذا الربط، يبدو أن إيران تحاول الضغط على الأوروبيين للاستفادة من المزايا المالية الموعودة لاتفاقية عام 2015 المعروفة باسم خطة العمل الشاملة المشتركة ( J.C.P.O.A).

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بعد محادثات طارئة في فيينا مع أطراف أخرى في الاتفاقية يوم أمس: "بما أن إيران يحق لها تصدير نفطها وفقاً لخطة العمل المشتركة، فإن أي عائق في طريق تصدير النفط الإيراني هو في الواقع ضد JCPOA وضد الصفقة نووية".

وأضاف "يجب ألا تخلق الدول الأطراف في خطة العمل المشتركة أي عقبات أمام تصدير إيران نفطها".

وبحسب الصحيفة اتفقت جميع الأطراف على الحفاظ على الصفقة النووية والاستمرار في تنفيذ J.C.P.O.A. وقال فو كونغ، ممثل الصين في المحادثات: "لقد أعربت جميع الأطراف عن معارضتها الشديدة لفرض عقوبات أمريكية من جانب واحد". وبحسب فو فإنه في بعض الأحيان خلال المحادثات كانت هناك "لحظات متوترة".

وقال عراقجي، المندوب الإيراني "أعتقد أن الأجواء كانت بناءة والمناقشات كانت جيدة"، لكنه أضاف أنه "لا يمكنني القول أننا حللنا كل شيء". وأشار إلى أن الإعداد لعقد اجتماع آخر على المستوى الوزاري قيد الدراسة، ولكن لم يتم تحديد موعد. وأكّد أن آلية المقايضة "لا تعمل حتى الآن، لكنها في مراحلها النهائية".

وتحاول كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وإيران إنقاذ الاتفاقية التاريخية منذ انسحاب الولايات المتحدة منها في مايو 2018 وإعادة فرض العقوبات على طهران.

(م ش)


إقرأ أيضاً