إيران وسوريا وأوكرانيا محور لقاء بوتين وماكرون قبيل قمة السبع

يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبل أيام من انعقاد قمة مجموعة السبع بجنوب فرنسا.

ومن المقرر بحسب ما نقلته وكالة الأسوشيتد بريس عن مكتب الرئيس الفرنسي، أن يناقش الرئيسان الأوضاع في كل من سوريا وليبيا وأوكرانيا، كما تتصدر التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران المباحثات المقررة في مقر إقامة ماكرون الصيفي.

وأضاف المصدر أن فرنسا وروسيا، بصفتهما ضامنتين للاتفاق النووي الإيراني عام 2015، الذي انسحبت منه أمريكا العام الماضي، في حاجة إلى العمل معاً لتخفيف حدة التوتر.

وأوضح أنه بالنسبة لسوريا، فمن المتوقع أن يسعى ماكرون لإقناع بوتين لاستخدام نفوذه لدى رئيس النظام بشار الأسد لإنهاء الهجوم على إدلب.

ويُشار إلى أن روسيا كانت عضواً بمجموعة السبع، حين كان يُطلق عليها مجموعة الثماني، في الفترة ما بين 2002 و2014، وتم تعليق عضويتها في المجموعة بسبب ضمها منطقة القرم الأوكرانية.

ولفتت الوكالة إلى أن ماكرون ينوي مشاركة نتائج اجتماعه مع بوتين مع قادة العالم الآخرين في بياريتز في الفترة من 24 إلى 26 أغسطس/آب الجاري.

وقال مسؤول دبلوماسي رفيع في الرئاسة الفرنسية، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الاجتماع يهدف إلى إيجاد "أرضية مشتركة" تسمح للقوى العالمية "بالالتقاء حول الأساسيات".

وقال الدبلوماسي الفرنسي إن انتخاب الرئيس الأوكراني الجديد، فولوديمير زيلينسكي، يتيح الفرصة لإعادة إطلاق المفاوضات.

وستكون إيران أيضاً على رأس جدول الأعمال في سياق التوترات المتصاعدة بين البلاد والولايات المتحدة. وتريد فرنسا أن تستخدم روسيا علاقاتها الوثيقة مع طهران للضغط من أجل وقف التصعيد.

وقام ماكرون بدور قيادي في محاولة إنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015، والذي بدأ ينهار منذ سحب ترامب الولايات المتحدة من الاتفاقية. وتبقى روسيا إلى جانب بريطانيا وألمانيا والصين جزءاً من الاتفاق.

وتأمل فرنسا أيضاً في إقناع بوتين باستخدام نفوذه في سوريا لوقف هجوم عسكري في منطقة إدلب، وهي منطقة يسيطر عليها المرتزقة المدعومين من تركيا في شمال غرب البلاد.

(م ش)


إقرأ أيضاً