إيزيديون نازحون: هربنا لأن تركيا ومرتزقتها سيعدون مجزرة شنكال بحقنا

طالب عدد من الإيزيديين ممن نزحوا قسراً, المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إخراج الاحتلال التركي من مناطق شمال وشرق سوريا, وأكدوا أنهم هربوا خوفاً من أن تُعاد مجازر شنكال في سريه كانيه لأن الاحتلال التركي ومرتزقته كانا الدعمان الرئيسيان لمرتزقة داعش.

اضطر الآلاف من أهالي سري كانيه للنزوح عن مدينتهم ومنازلهم قسراً, نتيجة للهجوم البربري الذي شنته تركيا ومرتزقتها من الجيش الحر وجبهة النصرة على المدينة.

وينتهج الاحتلال التركي ومرتزقته سياسة تغير ديمغرافية، وتغير التركيبة السكانية في المنطقة، وعمد إلى إفراغ القرى من مختلف المكونات ومن تلك القرى المنتشرة على الحدود القرى التي يسكنها الكرد الإيزيديون، في خطوة تشبه ما كان يفعله مرتزقة داعش.

وفي هذا الإطار ألتقت وكالتنا مع عدد من النازحين الإيزيديين من قرى سريه كانيه, وفي هذا السياق قال نجاد بلو من مدينة سريه كانيه وعضو البيت الإيزيدي في المدينة "نحن الإيزيديون في شمال وشرق سوريا عندما نتحدث عن داعش نقول بكامل الصراحة أن أردوغان هو رئيس داعش وهو الممول الرئيسي لأكبر تنظيم إرهابي في العالم".

وأضاف "جميع الإبادات والمجازر التي حدثت بحق الإيزيديين كانت على يد الدولة التركية بوجه الخصوص, نريد من جميع الأطياف والأديان والقوميات أن تتحد معاً وأن نكون يداً واحدة ضد هذا العدوان الغاشم".

وبيّن نجاد بلو، أنهم هربواً من قراهم خوفاً من ارتكاب المجازر بحقهم من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته كما حدث في شنكال، وتابع "أنا من نازحي سري كانيه أتيت إلى هنا وتركت خلفي بيتي بكل ما يوجد فيه, وأعلم أنها ستكون غنائم لمرتزقة الدولة التركية". 

ومن جانبه قال خضر خابوري وهو أيضاً من سريه كانيه "نندد ونستنكر الهجمات الوحشية والبربرية على مدينة سريه كانيه, لأننا كنا في قريتنا وعلى أرضنا نعيش بسلام وحرية".

ولفت خابوري "كنا في قريتنا عندما جاءت الطائرات المسيرة وقامت بتصوير القرية بشكل كامل وفيما بعدها بدأت بالقصف, قريتي أغلب سكانها من الإيزيديين لذلك قال لنا البعض من أبناء المكون العربي أخرجوا من هنا لكي لا يأتي مرتزقة تركيا ويقومون بقتلكم لأنكم أنتم هدف أساسي لهؤلاء المرتزقة".

وأكد خابوري أن الدولة التركية تقوم بالتغيير الديموغرافي للمنطقة، وأضاف "الدولة التركية ومرتزقتها تريد إسكان أناس غير أهل الأرض في بيوتنا والعيش على أراضينا, نحن نقول لهم أن هذه الأرض لنا منذ الأزل وستبقى لنا بالرغم من الأعمال التي تقومون بها من النهب والسرقة والقتل".

وطالب خابوري من الدول الأوربية الوقوف ضد هذه الحرب التي تشنها تركيا ضد شعوب شمال وشرق سوريا, وقال "الدولة التركية قامت بقتل وحرق الأطفال في سريه كانيه بمادة الفوسفور المحرمة دولياً"، وتساءل: أين هي حقوق الإنسان والضمير من كل الذي يحصل لشعب شمال وشرق سوريا؟, وأضاف "بدل مساعدتنا بالغذاء والماء والدواء نريد منهم إعادتنا إلى منازلنا وأراضينا".

أما زياد دلفو وهو إيزيدي من أهالي قرية جان تمر في سريه كانيه، فقال "نريد وصول صوتنا للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان لإيجاد حل سريع للعودة إلى أراضينا, لا نريد العودة إلى سريه كانيه بوجود المرتزقة لأننا نعرف جيداً أنهم سوف يقتلوننا على الفور".  

(كروب/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً