اتحاد الإعلام الديمقراطي: وحدوا طاقاتكم الإعلامية لفضح ممارسات الاحتلال أمام الضمير العالمي

دعت منسقية اتحاد الإعلام الديمقراطي (YRD) كافة الإعلاميين الأحرار إلى توحيد طاقاتهم، وإيصال صوت مقاومة شعوب شمال وشرق سوريا إلى العالم، وفضح الاحتلال.

وأصدرت منسقية اتحاد الإعلام الديمقراطي بياناً كتابياً بصدد استشهاد الصحفيين سعد أحمد ومحمد رشو.

البيان تطرق بداية إلى ثورة شعوب الشرق الأوسط ضد نظم الدولة القومية ونظم الحداثة الرأسمالية. وسعي النظم الرأسمالية إلى القضاء على ثورة الشعوب (ربيع الشعوب) من خلال ارتكاب المجازر وإنعاش الإرهاب العالمي المتمثل بمرتزقة داعش.

وأضاف البيان "في مواجهة هذه المساعي تمكنت شعوب الشرق الأوسط بطليعة الشعب الكردي الحر ومكونات شمال وشرق سوريا، من تنظيم صفوفها ومجابهة هذا الإرهاب، قدموا تضحيات كبيرة وسطروا ملاحم بطولية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً ضد وحشية مرتزقة داعش. ليتوج هذا النضال بنصر مؤزر ودحر داعش.

الدولة التركية كشفت عن وجهها الحقيقي

وأضاف البيان "إلا أن دولة الاحتلال التركية، داعمة وحامية داعش، وبعد أن فشلت في منع دحر داعش وباقي المجموعات المرتزقة رغم كل الهجمات الوحشية، كشفت عن وجهها الحقيقي، وتجاوزت وحشية داعش واستهدفت روج آفا وشمال وشرق سوريا".

وأشار البيان إلى أن الهدف الأساسي للدولة التركية هو إحياء مرتزقة داعش وإرهاب داعش، وأضاف "من الواضح جداً أن الهدف من هذا الاحتلال هو إبادة الأمم والثقافات والمعتقدات وتغيير التركيبة السكانية في شمال شرق سوريا. زعيم داعش، أردوغان، وضع نصب عينيه هذا الهدف القذر، والخارطة التي أظهرها في اجتماع الأمم المتحدة توكد هذه النوايا".

استهدفوا الإعلام الحر الذي كشف حقيقة المحتلين

وجاء في البيان أيضاً "لقد دأب الإعلام الحرب على مدى 8 أعوام متواصلة على فضح وكشف الوجه الحقيقي لخليفة داعش، أردوغان، وحقيقة الشعوب المقاومة، وإيصالها للرأي العام العالمي، من مختلف الجبهات، في الأزقة والميادين وفي خنادق القتال. ولأن المحتلين يعلمون هذه الحقيقة استهدفوا الإعلام الحر وسعوا إلى إسكاته، حتى لا ينكشف وجههم القبيح أمام العالم.

في الأيام الأخيرة تعرض رفاقنا الصحفيين سعد شيخموس أحمد ومحمد حسين رشو لهجوم وحشي من قبل الاحتلال التركي أثناء عملهم في تغطية موكب المدنيين المتجه إلى مدينة سريه كانيه، مما أدى إلى استشهادهم".

اتحدوا وأوصلوا أصواتكم إلى الضمير العالمي

وأضاف بيان منسقية اتحاد الإعلام الديمقراطي "نتوجه بالنداء إلى الصحفيين الباحثين عن الحقيقة، والملتزمين بذكرى شهداء الإعلام الحر، باتخاذ موقف حازم إزاء الاحتلال، وتوحيد طاقاتهم الإعلامية، والتحرك ضد الوحشية والكشف عن حقيقة الدولة التركية، وفضح انتهاكات حقوق الإنسان ضد الأهالي المدنيين، أمام الرأي العام العالمي.

على جميع مناضلي الإعلام الحر الالتزام بنهج شهداء الإعلام، وبذل كل ما بوسعهم، وبذل حياتهم من أجل إيصال الحقيقة.

كلنا أمل أن جميع أعضاء الإعلام الحر سوف يؤدون مهامهم الإنسانية بدون تردد مثل مقاتل في خنادق القتال، لإيصال حقيقة وحشية الدولة التركية إلى العالم".

منسقية اتحاد الإعلام الديمقراطية توجهت في ختام بينها بالعزاء لذوي الصحفيين الشهداء سعد أحمد ومحمد رشو، وتمنى الشفاء العاجل للإعلاميين الجرحى.


إقرأ أيضاً