اتحاد الاعلام الحر يستنكر استهداف تركيا للصحفيين ويحمل المجتمع الدولي مسؤولية المجازر

استنكر اتحاد الإعلام الحر استهداف الاحتلال التركي للصحفيين وحمَل المجتمع الدولي والمنظمات الإعلامية والصحفية مسؤوليتها حيال المجازر الذي ترتكب بحق الصحفيين والمدنيين من قبل تركيا.

وأصدر اتحاد الإعلام الحر بياناً على خلفية المجزرة التي ارتكبها طيران الاحتلال التركي أمس بحق قافلة المدنيين في سري كانية، والتي أدت لاستشهاد مراسل وكالتنا سعد أحمد وإصابة 8 إعلاميين آخرين بجروح، بالإضافة إلى استشهاد 11 مدنياً و74 جريحاً، وجاء في البيان:

"تعرضت قافلة الدعم الانساني  للمدنيين التي اتجهت من مناطق الجزيرة إلى مدينة رأس العين/سريه كانيه لقصف الطيران الحربي التركي عصر اليوم ما أدى لوقوع ضحايا ببينهم صحفيين.

ونتج عن القصف فقدان مراسل وكالة هاوار للأنباء سعد أحمد لحياته.

المصابين من الصحفيين هم:

“محمد أكنجي مراسل ANHA .

آرسين جاكسو مراسل وكالة فرات.

أمل يونس مراسلة ستيرك تي في.

دلسوز دلدار مراسل نورث بريس.

المراسلين بيرجان يلدز وروجبين آكين.

الصحفي عبد الرشيد محمد محمد.

مراسل روداو هنر أحمد.

هذا ولم يتم التأكد حتى الآن ما ان أصيب أو فقد أحد الصحفيين الأجانب لحياتهم.

نحن في اتحاد الاعلام الحر ننعي أنفسنا وجميع الزملاء وعائلة الزميل سعد أحمد بفقدانه لحياته ونتقدم بأحر التعازي له، ونعاهد بالسير على درب الحقيقة ونتمنى الشفاء العاجل لزملائنا المصابين.

وندين ونستنكر هذا الهجوم الوحشي و نحمل المجتمع الدولي والمنظمات الإعلامية والصحفية مسؤولية المجازر التي ترتكب اليوم بحق الصحفيين والمدنيين على يد تركيا.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً