اتفاق الأطراف السودانية على فترة انتقالية للبلاد

اتفقت الأطراف السودانية "قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية" على إقامة نظام مدني ديمقراطي، وإحلال السلام في البلاد بعد أزمة كبيرة شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

جاء في البيان الصادر عقب مفاوضات في أديس أبابا برعاية إفريقية، أن الطرفين توصلا لاتفاق سياسي بشأن إدارة الفترة الانتقالية في السودان، دون محاصصة، داعين المجتمع الدولي لدعم طموحات وتطلعات الشعب السوداني.

وأعلنت قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية في بيان أنهما اتفقا على الإسراع في تشكيل سلطة مدنية انتقالية.

وقال الناطق الرسمي باسم الجبهة الثورية أسامة السعيد لشبكة سكاي نيوز عربية إن "الجبهة انتقلت بهذا الاتفاق من مرحلة (الكفاح المُسلح) إلى مرحلة النضال السلمي من داخل السودان".

ونوّه السعيد أن المفاوضات لم تتطرق إلى مقاعد الجبهة في المجلس السيادي، وقال: "سنشارك في كافة هياكل الفترة الانتقالية بعد تحقيق السلام، نريد جيشاً وطنياً يدافع عن البلاد، وسننتقل إلى مرحلة الحوار مع كافة شركائنا في الوطن".

وندّد السعيد بمحاولات الانقلاب، مردفاً: "إن الشعب يرفضها وأن الجبهة الثورية ترفض ذلك النهج، ونحن منفتحون مع قوى الحرية والتغيير لتشكيل مؤسسات الحكم المدني".

وكان الاتحاد الأوروبي قد قال في وقت سابق، إنه يجب على السودان أن يدخل مرحلة الانتقال السياسي دون تأخير.

وعقب اجتماع للجنة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أمس الأربعاء، والذي تمركز حول الأوضاع في السودان، قال كون فيرفاك، مدير شؤون إفريقيا في الاتحاد الأوروبي: "السودان يحتل موقعاً حساساً في قضايا الهجرة والأمن بالنسبة للاتحاد الأوروبي".

(آ س)


إقرأ أيضاً