اتفاق تهدئة جديد بين إسرائيل وحركة حماس

أفاد الإعلام الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بتوصل إسرائيل وحماس، إلى اتفاق برعاية الأمم المتحدة ومصر، يعيد الهدوء بين الطرفين من جديد، ويقضي باستئناف إدخال إسرائيل الوقود لغزة وتوسيع مساحة الصيد أمام الغزيين.

نقل الإعلام الإسرائيلي، عن مسؤول أمني إسرائيلي مُطلع، تأكيده توصل إسرائيل إلى اتفاق تهدئة مع حركة حماس، وذلك بعد وساطة مستمرة من الأمم المتحدة ومصر.

وقال المسؤول، إنه في أعقاب توجه الأمم المتحدة ومصر، وافقت إسرائيل على عودة الهدوء.

وذكر المسؤول، أن حماس التزمت "بوقف العنف المتمثل بإطلاق البلالين الحارقة ضد إسرائيل"، وهدد بأنه "إذا لم تلتزم حماس بالتعهدات، ستستأنف إسرائيل العقوبات".

وأشار مراسلنا إلى أن الاتفاق الجديد ينص على  توسعة مساحة الصيد أمام الصيادين الفلسطينيين في غزة إلى 15 ميلاً بحريًا، بعدما خفّضه الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة إلى 6 أميال فقط، وإعادة إدخال الوقود الخاص بشركة الكهرباء إلى قطاع غزّة، مقابل وقف إطلاق البالونات الحارقة من غزة "وعدم اقتراب الشّبان من الحدود" أثناء فعاليّات مسيرات العودة الأسبوعية على الحدود.

وفي سياق متصّل، نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيليّة، اليوم الجمعة، عن مصادر إسرائيليّة رفيعة قولها إن هناك "جمودًا تامًا في كل ما يتعلّق بجهود التوصل إلى تسوية في قطاع غزّة"، كاشفةً عن وجود "جهود من خلف الكواليس، حتى في الأيام الأخيرة، للتوصل إلى صيغة مناسبة تسمح باختراق حالة الجمود والتعنت، إلا أن هذه الجهود بحسب المصادر الإسرائيليّة، قد تصل إلى طريق مسدود وسط حظوظ ضئيلة لتقدّم جدّي، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى تصعيد كبير خلال الأيام القادمة".

وكانت الفصائل الفلسطينيّة، قد توصلت في أيار/مايو الماضي، إلى اتفاق تهدئة مع إسرائيل برعاية مصرية وأممية وقطرية، بعد جولات من التصعيد العسكري، إلا أن التفاهمات بين الطرفين تتعثر من حينٍ لآخر.

(ع م)

ANHA


إقرأ أيضاً