اتّحاد المُثقّفين في إقليم الجزيرة ينظم محاضرة عن الثّقافة واللّغة الكرديّة

قال الشّاعر والكاتب الكرديّ "كوني رش": إنّ الثّقافة الكرديّة ومنذ القدم وإلى يومنا هذا تتعرّض لمحاولات المحي، ولكن على الرّغم من كلّ الضّغوطات فإنّ الشّعب الكرديّ حافظ على ثقافته ولغته بسبب تمسّكه بهويّته.

نظّم اتّحاد المُثقّفين في إقليم الجزيرة بمناسبة "افتتاح صالة حديقة القراءة" بمدينة قامشلو، محاضرةً عن الثّقافة واللّغة الكرديّة، ودورها في ثورة روج آفا, وقد أُقِيمت المحاضرة في حديقة القراءة بالحيّ الغربيّ في مدينة قامشلو بشمال شرق سوريّا.

وشارك في المحاضرة وفد من الإدارة الذّاتيّة الدّيمقراطيّة، والرّئيس المشترك لحركة المُجتمع الدّيمقراطيّ غريب حسّو، ومؤسّسات المُجتمع المدنيّ في مدينة قامشلو، إضافة إلى نخبة من المثقّفين والمثقّفات والكتّاب الكرد، وبعض الشّخصيّات المستقلّة.

حيثُ بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت، ثمّ أُلقيت المحاضرة من قبل الكاتب والشّاعر الكرديّ "كوني رش"، حيثُ تحدّث عن أهمّيّة الثّقافة الكرديّة, ومدى الإنكار الثّقافيّ الّذي يتعرّض له الشّعب الكرديّ في كافّة أجزاء كردستان من قبل الدّول المُستعمِرة, وأشاد بالمقاومة الّتي أبداها الشّعب الكرديّ للحفاظ على ثقافته وهويّته، وتمسّكه باللّغة والعادات والتّقاليد بالرّغم من كلّ ما تعرّض له من محاولات الإبادة والصهر.

كما أوضح كوني رش: "أنّ الثّقافة الكرديّة معروفة منذ القدم، وإلى يومنا هذا بأنها تتعرّض للمحي، ولكن على الرّغم من كلّ الضّغوطات الّتي تعرّض لها الشّعب الكرديّ حافظ على ثقافته ولغته".

وفي ختام حديثه، بيّن كوني رش: "أنّ اللّغة  الكرديّة لعبت دوراً كبيراً في ثورة روج آفا، وخطّت خطوات كبيرة بفضل خيرة شبّان وشابّات روج آفا، وأنّ الشّعب الكرديّ يتعلّم لغته الأم اليوم بفضل تلك التضحيات"، داعياً كلّ الأهالي في روج آفا لتعلّم اللّغة الكرديّة، مؤكداً أن من حقّ كلّ شعب أن يتكلّم بلغته الأم.

واختتمت المحاضرة بالنقاشات بين الحضور حول أهمية اللغة بالنسبة للمجتمعات وكيفية احيائها ونشرها.

(س ع/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً