اجتماع لعوائل الشهداء وأهالي حلب للحديث عن مؤامرة 9 تشرين الأول

عقد المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب اجتماعاً للأهالي وعوائل الشهداء للحديث عن فصول المؤامرة الدولية التي طالت قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان بتاريخ 9 تشرين الأول عام 1998.

وحضر الاجتماع الذي عقده المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، العشرات من الأهالي وعوائل الشهداء وذلك في قاعة الاجتماعات الواقعة في القسم الغربي من الحي، والتي زينت بصور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وصور المناضلين والمناضلات.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت من ثم تحدثت عضوة مؤتمر ستار روبارين حلب عن المؤامرة الدولية التي طالت قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وقالت:" تعرض قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في 9 تشرين الأول عام 1998 لمؤامرة دولية شاركت فيها قوى الهيمنة في الحداثة الرأسمالية وأذيالها من الدول القومية في المنطقة التي تطبق سياسات القوى العظمى في المنطقة. هذه المؤامرة بدأت في هذا اليوم بإخراج القائد عبد الله أوجلان من سوريا حتى تم اختطافه في 15 شباط عام 1999. والآن بعد مرور 21 عاماً على المؤامرة، فإنها لا تزال مستمرة ولكن بشكل آخر".

وأشارت روبارين إلى أن القائد أوجلان تحدث عن المؤامرة التي طالته وقال عنها:" إنني أرى أن المؤامرة الدولية التي أسفرت عن جلبي إلى تركيا في 15 شباط 1999، إحدى أهم أحداث التقاليد التآمرية للسلطات المهيمنة. سيرتي التي ابتدأت في التاسع من تشرين الأول 1998 بخروجي من سوريا ووضع قدمي على أرض أثينا، استمرت مع روسيا وإيطاليا، واضطراري للعودة إلى روسيا واليونان مرة أخرى، ثم وَصَلَتْ إلى مرحلتها النهائية باختطافي إلى كينيا. سبب تسميتي لسلسلة الأحداث هذه التي ضمت ائتلاف قوى دولية من أربع قارات بالمؤامرة الدولية، هو أنها سياق منسوج من الألاعيب السياسية والمصالح الاقتصادية إلى جانب الكثير من الخيانة والعنف والخداع".

ونوهت روبارين بأن "المؤامرة في 9 تشرين الأول عام 1998 مستمرة حتى يومنا هذا على شعوب الشرق الأوسط، ولكن حتى الآن لم تصل تلك الدول المتآمرة إلى مبتغاها بفضل مقاومة أوجلان في السجن وإيصال فكره الحر إلى عموم الشعب الكردي والكردستاني، لذا ورغم اعتقاله يفرضون عليه عزلة مشددة في سجن إيمرالي، في محاولة لاعتقال فكره الحر أيضاً".

وقالت روبارين "إن القائد ورغم ظروف العزلة مازال يدعو للسلام وقد بعث في رسالته الأخيرة بأنه مستعد لحل مشاكل الشرق الأوسط عامة وسوريا خاصة في وقت قصير، لكن الأنظمة العالمية السلطوية والرأسمالية لا تريد الحل، لأنها تحصل على مكاسب أكبر مع استمرار الأزمات والحروب والدمار، لذا لا تريد للقائد أوجلان الظهور وطرح حلوله للرأي العام".

واستنكرت روبارين في ختام كلمتها المؤامرة الدولية واستمرار العزلة المفروضة على القائد أوجلان ودعت شعوب الشرق الأوسط عامة والكردستاني خاصة للتصعيد من النضال والانتفاض والمطالبة برفع العزلة وتحرير أوجلان من الأسر.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً