احتفالية في ديرك بمناسبة الذكرى الـ 16 لتأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي

احتفل حزب الاتحاد الديمقراطي بالذكرى السادسة عشرة لتأسيسه تحت شعار "بروح الأمة الديمقراطية نحيي الذكرى الـ 16 لتأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي" وذلك في مركز الشهيد باور للشبيبة بمنطقة ديرك.

شارك في ذكرى تأسيس الحزب الآلاف من أهالي منطقة ديرك ونواحيها الأربعة، وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني ووجهاء العشائر العربية، والأحزاب السياسية ووفد من الإدارة الذاتية، بالإضافة إلى المئات من مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة وأعضاء من قوات الأمن الداخلي (الأساييش).

وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقى الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي شاهوز حسن كلمة وقال" علينا أن ندرك بأن وقوفنا اليوم في الاحتفال بهذه المناسبة يعود الفضل فيه إلى تضحيات شعبنا ودماء شهدائنا الذين قدموا تضحيات ثمينة، إن حزب الاتحاد الديمقراطي تأسس على أساس سليم وصحيح، بفضل فكر وفلسفة القائد أوجلان الذي أسس مرجعية جماهيرية وعلمية في روج آفا، لذا نظم شعبنا على هذا الأساس في جميع المجالات".

وتابع حسن" إن حزب الاتحاد الديمقراطي تعرض لمضايقات وهجمات من الأنظمة الفاشية، واعتقل العديد من كوادر الحزب من قبل النظام السوري وما زال مصير بعضهم مجهولاً، بالإضافة إلى استشهاد العديد منهم بمؤامرات ممنهجة ضد كوادر الحزب في الداخل والخارج".

أضاف حسن" إن هدف الحزب كان وما زال أخوة الشعوب بين المكونات والطوائف والمذاهب، لذا فالحزب مستعد للحوار في حل المعضلة، وتأسيس نظام ديمقراطي يخدم جميع الشعوب".

وختم حسن حديثه بالقول :" نعاهد بمتابعة خطا شهدائنا، وبهذه المناسبة نستذكر كافة شهدائنا في شخص الشهداء شيلان، فؤاد، زكريا، جميل، جوان، بافي جودي، عثمان، عيسى حسو، خالد، والرفيقة خلات التي ما زال مصيرها مجهولاً في سجون النظام البعثي، بالإضافة إلى مئات الرفاق الذين تعرضوا لأقسى أنواع التعذيب في سجون النظام البعثي".

وبدورها تحدثت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو" وباركت الذكرى الـ 16 لتأسيس الحزب الذي انبثق من الوعي والفكر الحر وصلابة وإدراك مستمد من فلسفة القائد الذي ضحى لكي تستطيع شعوب المنطقة عامة أن تنعم بحياة رغيدة وكريمة".

وتابعت عائشة" إننا مدينون لشهدائنا، لذلك ننحني إجلالاً وإكراماً أمام عظمة شهدائنا لطالما لم يبخلوا ببذل حياتهم لكي ننعم بالحرية والحياة الكريمة، ولفتت إلى نضال الحزب خلال 16 عاماً في طرح الحلول وفلسفة حرية المرأة وطرح الإدارة الذاتية الذي يعتبر النظام والحل الأمثل للأزمة السورية".

وفي نهاية حديثها أشارت عائشة إلى أن احتلال عفرين هو الألم الكبير في خاصرة جميع الأحرار، حيث كانت عفرين مثالاً للحرية والديمقراطية وتتمتع فيها المرأة بالحرية وتدير المجتمع، لذا استهدفتها تركيا لتقضي على هذا النموذج الديمقراطي في المنطقة".

وبعد الانتهاء من الكلمات قدمت كل من فرقة الشهيدة ألنيا من رميلان وفرقة أصالة الدبكة التابعة لتل حميس، وفرقة الشهيدة روجبين عرب من تل كوجر بالإضافة إلى فرقة بوطان من قامشلو وفرقة جودي من ديرك العديد من الأغاني الثورية وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد الشهداء.

(ع ع/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً