اختتام المعرض السنوي للأزياء الفلكلورية في الحسكة

أكد مسؤول الجمعية الثقافية السريانية  في سوريا "أن التراث المشترك هو أحد أقوى عناصر أي قومية أو شعب يعيش في أي بقعة في العالم، لذا على كل شعب الحفاظ على ثقافته وفلكلوره لأنها تعتبر جزء من تاريخه". وذلك في ختام اليوم الثالث للمعرض السنوي للأزياء الفلكلورية.

أختتم اليوم المعرض السنوي للأزياء الفلكلورية في مقاطعة الحسكة بعرض أزياء من الفلكلور السرياني، وحضر المعرض نائبة الرئاسة المشتركة لمقاطعة الحسكة مها شابو، ونائبة الرئاسة المشتركة  لإدارة العلاقات الخارجية  للإدارة الذاتية  لشمال وشرق سوريا عبير ايليا، والرئيسة المشتركة للمجلس العام للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا سهام قريو، ونائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التشريعي لإقليم الجزيرة الهام مطلي، وبمشاركة فرقة الأصالة للدبكات العربية، وفرقة مام شنكالي للتراث الازيدي، وفرقة روج للدبكات الكردية، وبحضور العشرات من أهالي الحسكة.

وألقى خلال المعرض مسؤول الجمعية الثقافية السريانية  في سوريا إبراهيم القس كلمة تحدث فيه عن تاريخ وعراقة الأزياء الفلكلورية للمكون السرياني. وتحدث فيها "عن التقارب بين القوميات المختلفة في المجتمع السوري نتيجة تعايشها المشترك وتبادل الثقافات".

وأكد أن :"التراث المشترك هو أحد أقوى عناصر أي قومية أو شعب يعيش في العالم، لذا على كل شعب الحفاظ على ثقافته وفلكلوره لأنها تعتبر جزء من تاريخه".

مضيفاً الى أن الشعب السريان بتراثه وتقاليده وعاداته الخاصة التي كونت بتفاصيلها المتداخلة وقيمها الانسانية والجمالية الراقية إرثاً حضارياً متكاملاً أمتد عبر آَلاف السنين ولاتزال مستمرة حتى اليوم.

هذا وامتازت الزي الاَشوري بكونها مطعمة بقطع زخرفية مغايرة لأرضية القماش الأصلي وهذه الطريقة معروفة لديهم في فن تفصيل الملابس الفلكلورية.

وأختتم المعرض باحتفالية وعقد دبكات قدمتها فرقة الاصالة للدبكات العربية وفرقة مام شنكالي للتراث الازيدي وفرقة روج  للدبكات الكردية.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً