اختتام اليوم الأول من المنتدى الدولي حول داعش

اختتمت فعاليات اليوم الأول من المنتدى الدولي حول داعش بمشاهدة فلم وثائقي عن تاريخ ظهور داعش وكيفية ارتكابه الجرائم بحق أهالي المناطق التي احتلها, بالإضافة إلى تطرق المشاركين إلى العمل لحث جميع الأطراف على التسامح الديني, والابتعاد عن التطرف والتمييز بين الإسلام الحقيقي والأطراف المتأسلمة.

المنتدى الدولي حول داعش المنعقد في صالة بيلسان في ناحية عامودا شمال شرق سوريا الذي انطلقت فعالياته في اليوم الأول بحضور العشرات من الأكاديميين والباحثين والسياسيين وأساتذة الجامعات العالمية والعربية, حيث تم تناول الجوانب التاريخية والسياسية لإرهاب داعش فيه.

وخلال الجلسة الأولى من المنتدى وبعد إلقاء سلسلة من المحاضرات حول أيديولوجية داعش ومنبعه التّاريخي، والعلاقات الايديولوجية والسياسية التي تربط داعش بالجماعات الأصولية المتطرفة(حزب العدالة والتنمية، القاعدة، جبهة النصرة، جماعة الإخوان المسلمين), ناقش العديد من المشاركين في المنتدى كيفية الانتقال من الإسلام المتطرف إلى الإسلام الديمقراطي والتسامح الديني بين كافة الطوائف الدينية.

وتطرق المشاركون في نقاشهم إلى كيفية استغلال بعض الأطراف للإسلام, للوصول إلى مخططاتهم في العديد من البلدان العربية والغربية, وكيفية الوصول إلى نشر الوعي الديني وبالأخص الإسلام, كما وأشار بعض المشاركين الآخرين إلى الانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية, والتي كانت كفيلة للحد من الهجمات الإرهابية على البلدان الغربية, وقللت من تلك الأعمال الإرهابية التي كانت تستهدف المنطقة مع إعلان داعش, وأن داعش وأيديولوجية داعش لم تنتهِ بل ما تزال مستمرة, حتى ولو كانت تحت مسميات مختلفة.

واختتمت فعاليات اليوم الأول من المنتدى الدولي حول داعش بالتأكيد على ضرورة السعي خلف إظهار الإسلام الحقيقي والاعتماد على العلمانية والابتعاد عن الإسلام السياسي, وضرورة الاعتماد على نظام إسلامي ديمقراطي, والابتعاد عن التطرف الإسلامي, ومحاولة تجريده على جميع المستويات, كما وعرض فلم وثائقي حول بداية ظهور داعش وما ارتكبه المرتزقة بحق أهالي المناطق التي احتلوها منذ إعلانه عام 2014.

(كروب/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً