اختتام مؤتمر مصابي الحرب بانتخاب مجلس ولجنة انضباط

اختتم المؤتمر الأول لمصابي الحرب في شمال وشرق سوريا بالمصادقة على النظام الداخلي وانتخاب مجلس الجرحى ولجنة الانضباط وتصديق القرارات الصادرة عن المؤتمر.

تحت شعار" نحن لا ننسى حماة أرضنا" بدأت أعمال المؤتمر يوم أمس في صالة آرام تيكران للثقافة والفن في بلدة رميلان بمشاركة 143 مندوباً في شمال وشرق سوريا.

أعمال المؤتمر تضمنت في اليومين الأول والثاني إلقاء كلمات من قبل الضيوف والمشاركين في المؤتمر ومنها كلمة القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، كلمة الإدارة الذاتية، مجلس عوائل شهداء، حزب الاتحاد السرياني، وحركة المجتمع الديمقراطي، حزب سوريا المستقبل، مجلس سوريا الديمقراطي وكلمة باسم مخيم نوروز للنازحين، كما تمت مناقشة التقرير السنوي لأعمال مصابي الحرب من قبل الأعضاء وقراءة النظام الداخلي والمصادقة عليه.

كما تم انتخاب مجلس لمصابي الحرب مؤلف من 39 عضواً وعضوة ولجنة انضباط مؤلفة من 7 أعضاء.

واختتم المؤتمر أعماله بالمصادقة وإصدار عدد من القرارات ومنها:

- جعل حرية قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان أولوية نضالاتنا الثورية، كما يجب النظر إلى مؤسسة المصابين بكونها مؤسسة للقائد أوجلان كونها تنتهج فكر وفلسفة القائد أوجلان أساساً لها في تسيير أعمال التدريب و الدعايات .

- تطبيق جميع القرارات التي اتخذت من طرف مؤتمر ستار والإدارة الذاتية الديمقراطية بناء على فلسفة القائد ومشروع الأمة الديمقراطية.

- النضال ضد جميع المفاهيم ,والمشاريع التصفوية التي تهدد ثقافتنا و أخلاقنا و فلسفة الأمة الديمقراطية والمجتمع الحر.

- محاربة جميع أشكال الحداثة الرأسمالية مثل الليبرالية, والتعصب الأناني, والمادية والملكية الخاصة.

- مواجهة المفاهيم الخاطئة(الاعتماد الكلي على قوات حماية الشعب والمرأة وعلى الإدارة الذاتية الديمقراطية- والاستسلام للمزاجية – الشكاوى المستمرة من الأوضاع – الأخطاء المتكررة- الأمراض النفسية وكل ما يعيق نضالنا في المقاومة).

- العمل على تجنب المفاهيم التي تبعد الأشخاص عن النضال وتساهم في تشتيت النضال.

- الحفاظ والدفاع عن المصابين ضد كل من يحاول الاستهانة بهم وعدم احترامهم.

- تناول والتعمق في مرافعات القائد واعتبارها مصدراً أساسياً للتدريب.

- متطلبات المرحلة توجب على جميع الرفاق المصابين المشاركة في التدريب الأيديولوجي.

- تعليم الرفاق الأميين على القراءة والكتابة ومن يملك القدرة على ذلك عليهم تطوير أنفسهم أكثر.

- على أساس تطوير مهن الرفاق المصابين فتح مجالات للتدريب والصحة, واللغة, والتكنولوجيا والإعلام.

-  جعل الأكاديميات الأيديولوجية (الشهيد رزكار والشهيد دشتي أمانوس )التابعة لمقاطعة شمال فرات وأكاديمية الشهيدة أفين عفرين للمهن مركزية وافتتاح فروع لها في جميع المناطق.

- تطوير وتقوية مؤسسة الأطراف الصناعية.

- فتح مؤسسات الإغاثة في أوروبا للمصابين وإعادة بناء الهيكل التنظيمي في شمال وشرق سوريا والمناطق التي يكثر فيها عدد المصابين وتنظيم المؤسسات على أساس الإغاثة.

- من أجل تقوية الفعاليات , يجب العمل على بناء المؤسسات وتقويتها من الناحية العددية والنوعية والتكنولوجية والفيزيائية والإعلامية.

- إخراج أفلام وثائقية, وكتابة مذكرات الرفاق المصابين. في مجال الإعلام .

- تقوية العلاقات مع مؤسسة عوائل الشهداء.

- بصدد الرفاق المصابين الذين استشهدوا في ساحات المعارك إخراج أفلام وثائقية وكتابية عنهم.

- تقوم مؤسسة الإغاثة بتقديم جميع الاحتياجات للرفاق المصابين وتطويرهم من الناحية الصحية, و تدريبهم على المهن وتحويلهم بعدها إلى الجهات المسؤولة.

- بهدف حل مشاكل المتضررين في الحرب من الناحية النفسية, والصحية و الاقتصادية  لابد من إنشاء مؤسسات إغاثية.

- تطوير العلاقات مع  الرفاق المصابين المتواجدين في السجون التركية.

- تحليلات القائد حول مؤسسة الرفاق المصابين ورؤيته  يجب أن تكون هدفنا الاستراتيجي وأن يكون له دور فعال في تنظيم الحماية الجوهرية.

- تدريب الرفاق في شمال وشرق سوريا .

- العمل  بدور فعال وفي جميع المجالات و الحملات لتحرير القائد.

 (ك ع- ل ج/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً