ارتفاع وتيرة الاشتباكات في "خفض التصعيد" مع استمرار القصف

هاجمت مرتزقة هيئة تحرير الشام المدعومة من الاحتلال التركي مواقع لقوات النظام، فيما شنّت قوات النظام غارات جوية وسط اشتباكات عنيفة مع مرتزقة الاحتلال التركي في المنطقة التي تسمى "خفض التصعيد".

شنّت المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي هجوماً على قوات النظام في محور القصابية بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، اندلعت على أثرها اشتباكات بين الطرفين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المرتزقة تمكنوا من الدخول إلى قرية القصابية قبل أن تعاود الانسحاب تحت ضغط الكثافة النارية.

وأسفرت المعارك المترافقة مع قصف مُكثّف ومتبادل عن خسائر بشرية بين الطرفين، إذ قُتل 7 من المرتزقة و 5 من قوات النظام.

وعلى صعيد متصل، استهدفت المجموعات المرتزقة بالمدفعية والصواريخ مناطق وتمركزات قوات النظام في سلحب ومعسكر جورين وشيزر ومحردة والحماميات والمغير وكفرنبودة بريفي حماة الغربي والشمالي الغربي.

فيما ألقى الطيران المروحي للنظام نحو 20 برميلاً متفجراً على مناطق في كل من معرة حرمة وأطرافها ومحيط حزارين ومعرة الصين والشيخ مصطفى والنقير وكفرنبل وأم الصير وأرينبة وأطراف القصابية بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي.

وقصف الطيران الحربي الروسي صباح اليوم أطراف حيش وأريبنة جنوب إدلب بعد غياب عن الأجواء منذ مساء أمس، فيما قصفت طائرات النظام الحربية أماكن في مدينة خان شيخون ومحيطها وأطراف القصابية واستهدفت الغارات الطرقات الواصلة مع ريف حماة.

ويذكر أنه منذ 30 نيسان الفائت قُتل 673 مدنياً جراء الاشتباكات والقصف المستمر بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة التي يدعمها الاحتلال التركي في المنطقة المسماة "خفض التصعيد" وفق الاتفاق الروسي التركي.

(آ س)


إقرأ أيضاً