اردوغان يبتز أوروبا باللاجئين وواشنطن لتسوية مع إيران انطلاقاً من اليمن

جدد الرئيس التركي أردوغان ابتزازه لأوروبا بخصوص ملف اللاجئين, فيما أحيت واشنطن مبادة كيري في اليمن عبر التفاوض مع جماعة الحوثيين وذلك في إطار مساعي لتسوية شاملة مع إيران, في حين شكل إعلان الحشد الشعبي تشكيل قوة جوية خاصة صدمة للحكومة العراقية.

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى ابتزاز أردوغان لأوروبا بشأن سوريا, بالإضافة إلى الملف اليمني, وإلى التطورات في العراق..

العرب: أردوغان يبتز أوروبا: إما المنطقة الآمنة أو استعدوا لموجة مهاجرين

تناولت الصحف العربية هذا الصباح تصريحات الرئيس التركي اردوغان وابتزازه لأوروبا باللاجئين والمساعدات وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "لوح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، بفتح الطريق إلى أوروبا أمام المهاجرين ما لم تتلق بلاده دعما دوليا كافيا لخطة المنطقة الآمنة التي تنوي فرضها على الحدود في تحد واضح لمختلف المتدخلين في الملف السوري، وخاصة الولايات المتحدة.

وجاءت تصريحات أردوغان في وقت تصعد فيه تركيا من ضغطها على واشنطن لتقديم المزيد من التنازلات بشأن عمق المنطقة الآمنة المقرر إقامتها في شمال شرق سوريا والإشراف عليها كما تتعرض هي لضغط متزايد في إدلب بشمال غرب سوريا حيث يتقدم هجوم حكومي مدعوم من روسيا باتجاه الشمال.

وفي كلمة ألقاها في أنقرة قال أردوغان إن تركيا عازمة على إقامة “منطقة آمنة” في شمال شرق سوريا بالتعاون مع الولايات المتحدة بحلول نهاية سبتمبر لكنها مستعدة للتحرك منفردة إذا اقتضى الأمر.

وتأتي تهديدات أردوغان الجديدة في سياق ممارسة المزيد من الضغوط على الاتحاد الأوروبي، وحثها على الإسراع بتقديم المساعدات لبلاده، ودعمها في إنشاء المنطقة الآمنة شمال سوريا.

ومنذ يومين أيضا قال أردوغان “لسنا بصدد طرد اللاجئين عبر إغلاق أبوابنا، لكن كم سنكون سعداء لو نستطيع المساعدة في إحداث منطقة آمنة في سوريا وننجح في ذلك”.

الشرق الأوسط: أطفال من عفرين يرسمون «بصمات ألم» مع بدء الموسم الدراسي

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط قالت "في اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، وقفت بيرتان أحمد، الطفلة البالغة من العمر عشر سنوات والمتحدرة من مدينة عفرين الكردية، مع ألفي طفل أمام لوحة عملاقة رسموها وهم يقطنون في مخيم العصر ببلدة فيفين الواقعة جنوب شرقي مدينة حلب".

وأضافت "علامات الفرحة ارتسمت على وجهها وكانت الألوان متناثرة فوق يدها والثياب التي ترتديها، لتقول بيرتان، وهي تحمل ريشة صغيرة: «سعيدة لأنني ساهمت في رسم هذه اللوحة، لقد رسمت حقلنا وأشجار الزيتون التي كانت تمتلكها عائلتي بعفرين قبل هروبنا من القصف والحرب».

أما ديار حسين، ويبلغ من العمر 12 سنة لا يزال يتذكر تلك الأيام عندما هرب رفقة أفراد أسرته من مسقط رأسه عفرين، ونزحوا إلى مخيم العصر قبل عام ونصف، فالطفل شارك في رسم اللوحة وأعرب عن مشاعره ببراءة ليقول: «رسمت منزلنا الجميل الذي تعرض للقصف وسوي على الأرض، كما رسمت كل ما في مخيلتي عن عفرين لأنني مشتاق لها كثيراً».

واللوحة حملت اسم «بصمات ألم» حيث تمكن هؤلاء الأطفال الذين يتحدرون من مدينة عفرين بدعم من وكالة «روماف»، من رسم أكبر لوحة فنية عملاقة طولها ألفي متر وبعرض 160 سنتميتراً على القماش في العالم، مدت على طول الشارع الرئيسي بالمخيم وقد تجمع تلاميذ مدرسة المخيم على مدار ثلاثين يوماً لتسجيل أعلى رقم قياسي جديد قد يدخل موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية العالمية.

العرب: واشنطن تحيي مبادرة جون كيري للحل في اليمن

يمنياً, قالت صحيفة العرب "أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي للشرق الأدنى ديفيد شينكر خلال زيارة للسعودية، الخميس، أنّ واشنطن تجري محادثات مع المتمردين اليمنيين بهدف إيجاد حل “مقبول من الطرفين” للنزاع اليمني.

وقالت مصادر دبلوماسية مطلعة لـ ”العرب” إن تصريحات ديفيد شينكر حول إجراء واشنطن محادثات مع الحوثيين بهدف إيجاد حل “مقبول من الطرفين” للنزاع اليمني، إحياء للمبادرة التي أطلقها وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري بعد محادثات سرية شبيهة مع الحوثيين في مسقط.

وأكدت المصادر أن المبادرة، التي فشلت حينها بسبب رفض التحالف العربي والحكومة الشرعية، تمت إعادة طرحها بالنظر إلى حالة الجمود العسكري والسياسي التي هيمنت على الملف اليمني.

وأشارت المصادر إلى رغبة واشنطن ومجموعة الدول الـ18 في إنهاء الحرب في اليمن والتوصل إلى تسوية شاملة مع إيران يكون الملف اليمني أحد مخرجاتها.

وكشفت مصادر “العرب” أن واشنطن طرحت جوانب من خطتها لإقرار السلام في اليمن، مع نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان الذي زار واشنطن مؤخرا، وتتمحور الخطة الأميركية حول فتح قنوات اتصال مباشرة مع الحوثيين في مسقط، وإدخال الملف اليمني ضمن أي مفاوضات قادمة مع طهران.

الشرق الأوسط: حمدوك يعلن حكومة من 20 وزيراً بينهم 4 نساء

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن الدكتور عبد الله حمدوك، رئيس وزراء السودان، تشكيلة الحكومة الجديدة، أمس، من 20 حقيبة بينها 4 للنساء، هن أسماء محمد عبد الله لوزارة الخارجية، وولاء البوشي للشباب والرياضة، وانتصار الزين صغيرون للتعليم العالي، ولينا الشيخ لحقيبة التنمية الاجتماعية".

العرب: على خطى الحرس الثوري: الحشد يصدم حكومة بغداد بتشكيل قوة جوية خاصة

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "تحول إعلان الحشد الشعبي عن تشكيل قوات جوية خاصة به، إلى مصدر للسخرية والتهكم في أوساط المعلقين من الحكومة العراقية التي تعهدت بإبقاء هذه القوة تحت سيطرتها، في وقت تسير فيه الميليشيات على خطى الحرس الثوري الإيراني وتتحول إلى قوة غير قادرة على الضبط.

وجاء هذا الإعلان، في وقت يشهد جدلا كبيرا بشأن مستقبل هذه القوة، التي تشكلت بسبب فتوى أصدرها المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني العام 2014، للتطوع في صفوف القوات المسلحة، بهدف مواجهة زحف تنظيم داعش آنذاك، الذي احتل أجزاء واسعة من البلاد.

وبالرغم من أن السيستاني يتجنب استخدام مصطلح “الحشد الشعبي” الذي ابتكره رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، في وصف هؤلاء المتطوعين، إلا أن ميليشيات مسلحة موالية لإيران زجّت مقاتليها في هذا الكيان وسيطرت عليه.

وصدرت وثيقة عن نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبومهدي المهندس يطلب فيها تشكيل “مديرية للقوة الجوية تابعة للحشد يديرها بالوكالة صلاح مهدي حنتوش”.

وقوبل إعلان المهندس بسخرية في أوساط المتابعين، إذ تساءل بعضهم عن كيفية وجود قوتين جويتين منفصلتين عن بعضهما البعض، في بلد واحد.

لكن مراقبين عبروا عن خشيتهم من أن يكون هذا الإعلان مقدمة لعملية نقل دفاعات جوية إيرانية إلى الأراضي العراقية على أنها أسلحة اشتراها الحشد الشعبي.


إقرأ أيضاً