استخدام الأسلحة الكيماوية يعود إلى الواجهة من جديد

هددت أمريكا النظام السوري بالرد السريع والمناسب في حال أثبت لها استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية، في الوقت الذي قالت فيه الخارجية الروسية، بأن هناك "مسرحيات" تُعد من قبل هيئة تحرير الشام والخوذ البيضاء بهذا الخصوص.

يوم أمس وعبر تصريح للولايات المتحدة الأمريكية عاد موضوع استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية في سوريا إلى الواجهة من جديد.

حيث قال مسؤول أميركي كبير إن هناك أدلة على أن قوات الحكومة السورية تُجهّز أسلحة كيماوية في إدلب، "آخر معقل رئيسي للمعارضة المسلحة في سوريا".

وعليه هددت أمريكا النظام السوري في هذا السياق عبر خارجيتها يوم أمس الثلاثاء، وقالت الخارجية في بيان نشرته رويترز بأن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها سيردون بشكل سريع ومناسب في حال ثبت استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية في إدلب.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس في بيان "للأسف، ما زلنا نرى دلائل على أن نظام السوري ربما يكون قد استأنف استخدامه للأسلحة الكيماوية، بما في ذلك هجوم بغاز الكلور في شمال غربي سوريا صباح يوم 19 مايو".

الخارجية الامريكية نوّهت في بيانها بأن الهجمات العنيفة التي يشنها النظام السوري في الآونة الأخيرة على محافظة إدلب هي انتهاك لوقف إطلاق النار الذي كان بمثابة حماية للملايين من المدنيين، وتابعت "ما زلنا نجمع معلومات بشأن هذه الواقعة، لكننا نكرر تحذيرنا من أنه إذا كان نظام الأسد يستخدم الأسلحة الكيماوية، فسترد الولايات المتحدة وسيرد حلفاؤنا على نحو سريع ومتناسب".

وفي رد مبطن لروسيا حيال هذا الموضوع، قالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن هناك معطيات تشير إلى أن مرتزقة "هيئة تحرير الشام" يُحضرون لمسرحية كيميائية بمساعدة من منظمة "الخوذ البيضاء".

كل هذا التصعيد يأتي في الوقت الذي لم تشر أي معلومات أو دلائل على استخدام أسلحة كيماوية في سوريا. وهنا يبرز السؤال، لماذا يتم تأجيج هذا الموضوع في هذا الوقت؟.

ويذكر أن مدمرات تابعة لسلاح البحرية الأمريكية قصفت في الـ 7 من نيسان/أبريل عام 2017 مواقع عسكرية للنظام السوري في حمص وحماة والعاصمة دمشق بأكثر من خمسين صاروخاً من نوع توماهوك، كرد على استخدام النظام السوري الأسلحة الكيماوية في خان شيخون بريف إدلب.

ANHA


إقرأ أيضاً