استذكار الشهيد زكي شنكالي في شنكال

استذكر المئات من أهالي شنكال عضو منسقية المجتمع الإيزيدي الشهيد زكي شنكالي(إسماعيل أوزدان) في ذكرى استشهاده الأولى.

واستشهد عضو منسقية المجتمع الإيزيدي إسماعيل أوزدن المعروف بـ"العم زكي شنكالي" في القصف الجوي التركي الذي استهدفه في الـ 15 من آب 2018، بالقرب من وادي شيلو أثناء قدومه من مراسم الذكرى الرابعة لمجزرة كوجو في محيط شنكال.

وتوافدت شخصيات إيزيدية من مختلف نواحي المنطقة إلى سردشت في جبل شنكال للمشاركة في المراسم التي تقام بعد مأدبة عشاء خيرية أقيمت يوم أمس. كما حضرت وفود من باكور(شمال كردستان) بما فيها عائلة زكي شنكالي ووفود أخرى من روج آفا وأوروبا.

 بعد الوقوف دقيقة صمت، ألقيت كلمة من قبل الرئيس المشترك لمجلس الإدارة الديمقراطية لشنكال حسين حجي رحب فيها بالحضور، وأضاف "المام زكي لمَّ شملنا، ونحن يجب علينا أن نستمر في ذلك، نحن يمكن أن نوفي الشهيد حقه عبر ذلك".

بعدها تحدثت زوجة المام زكي كولة أوزدان باسم العائلة وقالت "هذه الأيام هي الذكرى السنوية الأولى للمام زكي شنكالي. شعب شنكال يعلم جيداً ماذا كانت تعني شنكال للمام زكي، هو كان يقوم بعمله بعشق كبير، عمل على توحيد الشعب دون النظر إلى المذهب أو الطائفة أو الدين، لكن العدو استهدفه، ويجب علينا أن ننتقم للمام زكي شنكالي وألا نصمت أمام الهجمات".

كما تحدث في المراسم القيادي في وحدات مقاومة شنكال YBŞ سعيد حسن وقال: "نستذكر الرفيق مام زكي شنكالي كما نستذكر ضحايا مجزرة سيبا شيخ خضر وتل ازير التي يصادف اليوم ذكرى حدوثها، كما نبارك في شخصية معصوم قورقماز الذكرى السنوية الـ 35 لقفزة 15 آب على مام زكي وجميع رفاق دربه، كما نستذكر واحداً من آلاف السائرين وفق نهج 15 آب ديار غريب الذي يصادف اليوم أربعينية استشهاده. عندما يستهدف العدو مجتمعاً ما يستهدف بداية قادته وكان مام زكي مثالاً للقائد للمجتمع الإيزيدي وكذلك كان الرفيق هلمت. مهما تكلمنا عن نضال مام زكي لن نوفيه حقه وخاصة خلال 20 عاماً التي ناضل فيها ضمن المجتمع الإيزيدي وكان يلتقي بكافة قادة ووجهاء مجتمعنا وكان يقول بأنه عليهم إدارة المجتمع ابتداء من المختار وصولاً لرجل الدين، وكان يؤدي أعماله دون كلل أو تعب وكانت كل لحظات حياته عبارة عن نضال وكان يعمل لتوحيد المجتمع الإيزيدي، الرفيق زكي كان مثالاً يحتذى به بالنسبة لنا".

كما تحدث خلال المراسم الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لحركة المجتمع الديمقراطي غريب حسو قائلاً:" الأمر الضروري والأساسي بالنسبة لنا هو الوصول إلى اتفاق وتوحيد صفوفنا وبهذا الاتفاق سنسد الطريق أمام المجازر والهجمات، إذا لم نتوحد ستزداد الهجمات علينا. وجود الإيزيديين يعني وجود كردستان والشعب الكردي لذلك فإن الهجمات لا تنفصل عن بعضها، يجب أن نكون متيقظين دائماً للهجمات وهذا بحد ذاته انتفاضة ومقاومة نضال. كان يجب أن نكون قد نفذنا مطلب مام زكي شنكالي وتنفيذ وصيته تخص الجميع".

وتحدث باسم تحالف الأحزاب الإيزيدية الأربعة في شنكال شيخ آزاد، باسم TAJÊ خوخي جندو، قائم مقام شنكال فهد حمد، وباسم رجال الدين في المجتمع الإيزيدي مام فاخر.

(م م/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً