استذكار المناضلة زيلان في حي الشيخ مقصود بحلب

استذكر مؤتمر ستار في مدينة حلب المناضلة زيلان في ذكراها الـ23 وخلال ذلك أكدت المشاركات في الاجتماع الذي عقد لأجل ذلك أن زيلان كسرت الذهنية التي فرضت على المرأة الضعف والخنوع وباتت رمزاً لشخصية المرأة الحقيقية ذات الإرادة القوية والصامدة أمام التحديات.

يصادف يوم غد 30 حزيران الذكرى السنوية الـ23 لاستشهاد المناضلة زينب كناجي "زيلان" التي نفذت عملية فدائية ضد جيش الاحتلال التركي في ديرسم عام 1996

وبمشاركة العشرات من أهالي حي الشيخ مقصود نظم مؤتمر ستار في مدينة حلب اليوم اجتماعاً لاستذكار المناضلة زيلان وذلك في صالة عفرين .

الاجتماع  بدأ بالوقوف دقيقة صمت، ثم قرأت الإدارية في مؤتمر ستار هيفين سليمان رسالة المناضلة "زيلان" التي كتبتها قبل شهادتها إلى قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.

تلتها كلمة من قبل الإدارية  في مؤتمر ستار في إقليم عفرين زلال خبات وجاء فيها " ننحني اليوم إجلالاً لاستذكار الشهيدة زيلان في هذا الشهر الذي له معانٍ كبيرة في تاريخ الشعب الكردي حيث نفذت فيه المناضلة زينب كناجي أول عملية فدائية أخذت قوات التحرر الكردستاني منحى جديداً في نهجها للصمود أمام الأعداء وكانت عملية "زيلان " انتقاماً من قوات تركيا التي أرادت حياكة مؤامرة ضد قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان والقضاء عليه، وفي هذا الشهر تم إعدام المناضل الشيخ سعيد".

وتابعت زلال أن نهج العمليات الفدائية استمر منذ ذلك الحين إلى أن وصلت شرارتها لمقاومة العصر حيث نفذت المناضلة "أفستا خابور" عملية فدائية رافضةً الاستسلام للعدو" والانتقام لشعبها.

وأكدت زلال خبات في حديثها أن المناضلة "زيلان" كسرت كل المعتقدات والقواعد التي وجدت لآلاف السنين ووصفت المرأة بالضعف والخنوع والاستسلام لأمر الواقع وباتت الرمز الذي يمثل شخصية المرأة الحقيقية قوية الإرادة والصمود أمام أصعب التحديات.

وبعدها تم عرض مسرحية باسم "الشهيدة زيلان" من قبل مركز الثقافة والفن والتي مثلت لوحة عن شهادة المناضلة وأن الشهداء هم من يبعثون الحياة في مجتمعهم.

واختتم الاجتماع بتقديم مجموعة من الأغاني الثورية والأغاني التي ألفت عن المناضلة زينب كناجي من قبل  حركة الهلال الذهبي في حي الشيخ مقصود.

(ر د/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً