استمرار التظاهرات في السودان والمجلس العسكري يعتقل المزيد من "رموز النظام"

يستمر المتظاهرون السودانيون بالمشاركة في الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بهدف الضغط للتخلص من رموز النظام بحسب مطالبهم التي يرفعونها, بينما واصل المجلس العسكري الانتقالي اعتقال عدد من رموز النظام السابق، الذين تدور حولهم شبهات الفساد وغيرها، فيما البحث جار "عن الكثير من الأسماء المطلوبة".

يواصل المتظاهرون السودانيون الضغط للتخلص من النظام بأكمله في شهرهم الرابع من احتجاجات شعبية غير مسبوقة في هذا البلد الفقير.

وبعد 7 أيام على إقالة عمر البشير، يواصل المتظاهرون اعتصامهم ويزداد عددهم أمام مقر قيادة الجيش للمطالبة برحيل العسكريين من السلطة وذلك بحسب فرانس بريس.

وانتهت ثلاثة عقود من حكم البشير (75 عاماً) في 11 نيسان/أبريل مع إقالته بقرار من الجيش تحت ضغط حركة شعبية بدأت في كانون الأول/ديسمبر مع زيادة أسعار الخبز ثلاث مرات، قبل أن تتحول إلى احتجاج على النظام.

ومنذ السادس من نيسان/أبريل يتجمع آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش. وكانوا يطالبون أساساً برحيل البشير. أما اليوم، فهم يطالبون بحل المجلس العسكري الانتقالي الذي تولى الحكم خلفاً له وتشكيل سلطة مدنية.

وبعد توقيف البشير واحتجازه في مكان مجهول، نُقل الأربعاء إلى سجن في شمال الخرطوم، كما قال أحد المقربين منه.

وأعلن المجلس العسكري الانتقالي في اليوم نفسه توقيف اثنين من أخوة الرئيس الخمسة، هما عبد الله وعباس وهما رجلا أعمال لا يشغلان أي منصب رسمي.

وكان الفريق عوض بن عوف، وزير الدفاع في عهد البشير، تولى قيادة المجلس العسكري أولاً. لكنه استقال بعد 24 ساعة وحل محله الفريق الركن عبد الفتاح البرهان.

وقال محمد ناجي أحد مسؤولي تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الاحتجاجات "نريد أن يتم حل المجلس العسكري، ويحل محله مجلس مدني يضم ممثلين للجيش أيضاً".

وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي دعوا السلطات الجديدة إلى إشراك مدنيين في السلطة. وهدّد الاتحاد الإفريقي الاثنين بتعليق عضوية السودان في المنظمة، إذا لم يتخل الجيش عن السلطة لصالح "سلطة سياسية مدنية" خلال 15 يوماً.

(ي ح)


إقرأ أيضاً