استمرار الدوريات المشتركة شمال وغرب منبج

تستمر الدوريات المشتركة بين قوات مجلس منبج العسكري وقوات التحالف الدولي من جهة والشرطة العسكرية الروسية وقوات مجلس باب العسكري من جهة أخرى، على طول الشريط الفاصل بين مرتزقة الاحتلال التركي وقوات مجلس منبح العسكري شمالاً وغرباً.

منبج

بعد التهديدات التركية المتكررة لمدينة منبج، فعلت من جديد النقطة المشتركة بين القوات الروسية وقوات النظام وقوات مجلس منبج العسكري، كما زادت قوات النظام عدد قواتها في المنطقة المشتركة بعد بيان وحدات حماية الشعب والتي طالبت فيه قوات النظام بحماية أمن الحدود السورية.

وفي هذا الإطار لا تزال الدوريات العسكرية المشتركة بين كلٍّ من مجلس منبج العسكري وقوات التحالف الدولي من جهة, والدوريات المشتركة بين مجلس الباب العسكري والشرطة العسكرية الروسية مستمرة من جهة أخرى, كلاً منها على حدى، دوريات التحالف الدولي تتابع الأوضاع في الناحية الشمالية لمدينة منبج, ودوريات الشرطة الروسية في الناحية الغربية للمدينة ضمن قرى شرقي الباب.

ومنذ قليل خرجت دورية مشتركة بين مجلس الباب العسكري والشرطة العسكرية الروسية ضمن القرى الشرقية لمدنية الباب, الدورية تتألف من ثلاث  آليات عسكرية مصفحة رفع فوقها العلم الروسي برفقة آليات لمجلس الباب العسكري والتي بدروها رفعت رايتها منذ الساعة 10:00 صباحاً من بلدة العريمة وصولاً إلى قرية كور هيوك ومروراً بالكاوكلي, وإلى جب مخزوم والتايهة.

أما من الجهة الشمالية لمدينة منبج فقد انطلقت أيضاً دورية للتحالف الدولي في الساعة 09:00 من قاعدتها المتواجدة  بالقرب من قرية عوسجلي جنوب غرب منبج باتجاه الحدود الإدارية الشمالية لمدينة منبج, وقد عبرت تلك الدوريات من خلال شوارع المدينة باتجاه نقاط مراقبتها في الجهة الشمالية للمدينة مروراً بالطريق المؤدي باتجاه جرابلس ومنها إلى قرية عرب حسن.

الدوريتان لا تزالان تجوبان القرى التي يحميها مجلسي منبج العسكري والباب العسكري, منها "عون الدادات, الشيخ يحيى, عرب حسن, الفارات والعسلية", واستخدمت بذلك قوات التحالف 7 مدرعات عسكرية رفع عليها أعلام الولايات المتحدة الأمريكية.

وهدف هذه الدوريات متابعة أمن واستقرار تلك الحدود الإدارية الواقعة التي يحميها كلٌ من مجلس منبج العسكري ومجلس الباب العسكري, والتي تعتبر نقطة الفصل بينها وبين مرتزقة الاحتلال التركي.

وبحسب الأهالي المقيمين في القرى التي تستخدمها الدوريات المشتركة كنقاط مراقبة أثناء تجولها, بأن هذه الدرويات تتوقف في فترات الليلة, لكن عملية مراقبة المنطقة لا تتوقف جواً بواسطة طائرات الاستطلاع وإطلاق القنابل المضيئة في سماء المنطقة.

(س ع/هـ)

ANHA


إقرأ أيضاً