استمرار القصف البري والجوي في "خفض التصعيد" ومقتل 15 من قوات النظام

تستمر قوات النظام وبدعم روسي، شن الغارات وقصف المنطقة المسماة "خفض التصعيد" التي تتمركز فيها المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا، في حين قُتل 15 عنصراً من قوات النظام في قصف المرتزقة.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمهيداً برياً وجوياً مُكثّفاً من قبل النظام السوري والطائرات الروسية على قرية ترعي وتلتها بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي.

وبحسب المرصد تتعرض القرية الصغيرة التي تتألف من عدة منازل فقط إلى عمليات قصف مُكثّف بالغارات والبراميل المتفجرة والقذائف الصاروخية.

وفي سياق متصل، قال المرصد إن 15 عنصراً من قوات النظام قتلوا جراء استهداف تجمع لهم من قبل مرتزقة تركيا بصاروخ مُوجّه على محور قرية ترعي.

وفي سياق آخر، ارتفع إلى 33 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على كل من التمانعة وكفرسجنة وركايا ومدايا والشيخ مصطفى وحيش وخان شيخون وترعي وتلتها بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي.

كما ارتفع إلى 48 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على تل عاس خان شيخون والتمانعة وكفرسجنة والركايا وترعي وتلتها جنوب إدلب، ومحور كبانة بجبل الأكراد، ومحيط كفرزيتا واللطامنة شمال حماة.

فيما ارتفع إلى 31 عدد الضربات الجوية التي استهدفت طائرات روسية خلالها أماكن في خان شيخون والتمانعة وكفرسجنة وترعي وتلتها وكفرسجنة ومدايا والركايا والشيخ مصطفى بريف إدلب الجنوبي ومحور كبانة بريف اللاذقية الشمالي.

ومنذ الجولة الـ 13 من أستانا بين روسيا وتركيا وإيران، استطاعت قوات النظام تحقيق تقدم في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، بعد استئناف القتال والقصف عقب إعلان هدنة لم تدُم طويلاً لإيقاف المعارك المستمرة منذ 30 نيسان/أبريل من العام الجاري في المنطقة المسماة "خفض التصعيد" وفق التعبيرين الروسي والتركي.

(ح)


إقرأ أيضاً