استياء من ظاهرة القيادة الرعناء في كوباني ونداءات للأبوين لتشديد الوصاية

بات انتشار الدراجات النارية في مقاطعة كوباني واستعمالها من قبل القاصرين محل سخط وشجب من الأهالي لاسيما السرعة الزائدة التي يقود بها هؤلاء والأضواء الخاطفة للبصر والأصوات المزعجة التي تحدثها.

انتشرت الدرجات النارية في مدينة كوباني في الأعوام المنصرمة بشكل كثيف ما أدى إلى قيام القاصرين باستعمالها وسط أحياء المدينة ليلا وبين ازدحام السيارات.

ويعتبر الاستهتار واللامبالاة التي يبديها الآباء والأمهات تجاه أبنائهم من أغلب أسباب حوادث المرور في المدينة, لاسيما أن الطفل يخرج بالدراجة من المنزل منطلقا إلى أحياء المدينة المكتظة بالسيارات ويتسبب بحوادث سير وعرقلة الحركة المرورية نتيجة عدم التقيد بالقوانين.

ويرى في الشوارع صبية في مطلع العمر لا يتقيدون بأدنى قوانين السير على متن دراجات نارية تصل في متوسط سرعتها 100 كيلو متر في الساعة الواحدة.

الإداري في الترافيك(شرطة المرور) بمقاطعة كوباني صالح محمد، وفي تصريح لوكالتنا، أكد أن "القيادة بهذا الشكل منتشرة في المدينة ولاسيما ليلا بعد تخفيف الدوريات المرورية", وأضاف بأنهم يقومون بتنظيم دوريات ليلة متنقلة لضبط الحركة المرورية في الليل عوضاً عن الوقوف في نقاط تنظيم السير المعتادة كما في النهار.

وتعتبر القيادة الرعناء من أخطر الأساليب في قيادة الدراجات النارية، حيث يقوم السائق برفع الدراجة والسير بها على الإطار الخلفي فقط, وهناك أيضا قيادة تسمى باللولبية وهي التي يقوم فيه السائق باللعب بالدراجة وسط زحمة السيارات.

وأشار محمد إلى أن قانون منع المطاردة لا يسمح لهم بملاحقة هؤلاء المراهقين، إضافة إلى أن هؤلاء لا يخرجون في الوقت الذي يتم فيه وضع نقاط مرورية في أرجاء المدينة.

كما أوضح صالح بأن الأضواء الخاطفة والسرعة الزائدة تعرضهم للمخالفات القانونية كما تعرضهم إلى الحجز بالإضافة إلى غرامات مالية لاسيما القاصرين منهم.

والأضواء الخاطفة هي الأضواء الليزرية إذ يتم استبدال أضواء الدراجة الأساسية بها، وتعتبر من أقوى أنواع الأضواء حيث تمنعك من التمييز بشكل جيد وتحجب الرؤية جزئياً أثناء عبورك الطريق في الاتجاه المقابل لتلك الأضواء.

ويرى القائمون على اعمال المرور في كوباني أن مساعدة أولياء أمور الأطفال يساهم بشكل كبير في الحد من هذه الظاهرة، وقد وجه صالح محمد الإداري في الترافيك(شرطة المرور)، خلال تصريحه، نداء إلى الآباء والأمهات في كوباني لأخذ الحيطة والحرض على أبنائهم، وقال بأن الضرر الذي يسببه الأبناء يتحمل مسؤوليته الآباء والأمهات، ناهيك عن الإزعاج والضرر الذي يسببونه للغير.

(س ع-ع م/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً