اعتقال 19 فلسطينياً بالقدس والفصائل الفلسطينية تُحذّر إسرائيل

اعتقل الجيش الإسرائيلي صباح اليوم السبت، 19 فلسطينياً بينهم امرأة، خلال حملة اعتقالات واسعة شنّها في بلدة العيساوية وسط مدينة القدس، فيما قالت مصادر إن الفصائل الفلسطينية لم تُعلن عن توصلها لاتفاق تهدئة جديد مع إسرائيل، تحسباً لتنصل إسرائيل منه.

قال مراسلنا في غزة، نقلاً عن مصادر فلسطينية، إن الجيش الإسرائيلي، اعتقل صباح اليوم 19 فلسطينياً بينهم امرأة على الأقل، بعد أن اعتدى عليهم بالضرب الشديد، إثر المواجهات التي اندلعت بين الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، خلال اليومين الماضيين وأدت لفقدان شاب لحياته برصاصة إسرائيلية في القلب، وإصابة أكثر من 70 فلسطينياً.

وأشار مراسلنا، إلى أن الجيش مازال يفرض قيوداً كبيرة على حركة الفلسطينيين في بلدة العيساوية، وذلك بعد المواجهات مع الشبان الفلسطينيين التي اندلعت بسبب احتجاج الفلسطينيين على الاقتحام اليومي للبلدة واعتقال أفرادها، واحتدمت بعد قتل الجيش الإسرائيلي لشاب فلسطيني في العقد الثاني من العمر.

وشهدت بلدة العيساوية الليلة الماضية مواجهات عنيفة وغير مسبوقة بين الشبان والجيش، تخللها إطلاق رصاص وقنابل كثيف من جانب الجيش، وقنابل مولتوف يدوية وأحجار من جانب الشبان الفلسطينيين، فيما نقل مراسلنا عن مصادر في البلدة، أن الجيش مازال يفرض طوقاً عسكرياً مشدداً على البلدة.

وفي سياق آخر، قالت مصادر فلسطينية مُطلعة لوسيلة إعلامية فلسطينية إن "الفصائل الفلسطينية ترفض الإعلان عن توصل لاتفاق تهدئة مع إسرائيل، خشية من تنصل إسرائيل منه، وأنها أرسلت تحذيراً لإسرائيل عبر الوسطاء، بأنها لن تقبل التلكؤ في تنفيذ بنود التهدئة".

وأضافت المصادر: "إن الفصائل أكّدت أنها لن تسمح بممارسة إسرائيل لعبتها المعهودة، بتفاهمات التهدئة، وأنها ستُصعد الميدان فوراً ضد إسرائيل إذا ما تنصلت من اتفاق التهدئة الذي رعته مصر والأمم المتحدة وقطر، بينهما".

وكان الإعلام الإسرائيلي، قد أعلن صباح أمس، عن توصل الفصائل الفلسطينية في غزة والحكومة الإسرائيلية، برعاية مصرية وأممية، لاتفاق تهدئة جديد يعيد الهدوء بين الطرفين، ويستأنف التفاهمات بينهما، بعد أيام من التصعيد الميداني".

(ع م)


إقرأ أيضاً