افتتاح "دار عبد المسيح القرباشي" للثقافة والفن السرياني في الحسكة

بهدف إحياء ونشر الفن والثقافة السريانية، افتتحت الجمعية الثقافية السريانية في سوريا، فرع الحسكة "دار عبد المسيح القرباشي" للثقافة والفن، في حي بغداد بمدينة الحسكة.

حضر مراسم الافتتاحية العشرات من أهالي مدينة الحسكة وأعضاء المؤسسات المدنية.

بدأت الافتتاحية بدقيقة صمت، تلتها كلمة الإدارية في لجنة الثقافة والفن في مجلس مقاطعة الحسكة عفاف حسكي التي باركت افتتاح الدار على عموم أهالي المنطقة وقالت :"إن الثقافة والفن هو كل النتاجات الفكرية التي حققها المجتمع الإنساني خلال مراحل حياته، وإن شعوب منطقة مزوبوتاميا يعيشون منذ آلاف السنين على هذه الأرض لذا فهي تتمتع بغنى ثقافي، واليوم وبفضل تكاتف ووحدة شعوب المنطقة وامتزاج دماء شهدائهم على أرضها لتحريرها من الأنظمة السلطوية والمجموعات الإرهابية، عادت الحياة لثقافات شعوب المنطقة الذين حرموا من فنهم وثقافتهم وهويتهم لعقود".

ومن جانبه نوه مسؤول الجمعية الثقافية السريانية في سوريا إبراهيم قس إبراهيم بأن المجتمع يتميز بتنوع ثقافاته، والثقافة هي أرضية خصبة لخلق السلام والمحبة بين الشعوب.

وأضاف إبراهيم :" بفضل مشروع الأمة الديمقراطية تكاتفت شعوب المنطقة وبات لكل فرد ومكون الحق في إبراز هويته وثقافته وديانته بكل حرية، وللحفاظ على التنوع الثقافي وإحياء الفن والثقافة السريانية وبدعم من هيئة الثقافة والفن في إقليم الجزيرة نفتتح اليوم دار عبد المسيح القرباشي للثقافة والفن في مدينة الحسكة".

وبعد  الانتهاء من الكلمات تم قص شريط الافتتاحية من قبل الرئاسة المشتركة للجنة الثقافة والفن في مقاطعة الحسكة عفاف حسكي، ليتجول الحضور في المركز والتعرف على أقسامه.

يشار إلى أن "عبد المسيح القرباشي" الذي سميت الدار باسمه كان معلماً للغة السريانية وهو من مواليد قرية قه باش من قرى آمد ولد فيها عام 1911، ونسب إلى قريته "قرباشي "وتوفي عام 1972 ليتم اعتباره عميداً للغة السريانية في القرن العشرين".

(ن ع/ل)

ANHA

 


إقرأ أيضاً